Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

التغماوي بـ”الأوسكار”

15.09.2018 - 18:01

انضم إلى الأكاديمية المكلفة باختيار الأفلام والممثلين المرشحين للجوائز

أعلن الممثل المغربي العالمي سعيد التغماوي بشكل رسمي، خبر انضمامه إلى أكاديمية الأوسكار العالمية، المكلفة باختيار الأفلام والممثلين المرشحين من أجل نيل جوائز الأوسكار.

واختار التغماوي كشف الخبر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، وذلك فور توصله بدعوة من الانضمام للجنة، الأمر الذي تفاعل معه العديد من متتبعي صفحته.

وسيكون التغماوي، بعد خطوة الاكاديمية، ثالث فنان مغربي يدخل إلى الأكاديمية بعد نبيل عيوش وخديجة علمي، وهو الأمر الذي اعتبره متتبعو الشأن الفني، خطوة مهمة بالنسبة إلى المغرب.

وفي سياق متصل، دخل الفنان الإنجليزي رالف فاينس في مفاوضات للقيام ببطولة فيلم “ذا فورجيفين” من إخراج جون مايكل ماكدونا، وأكدت تقارير إعلامية أن العمل الفني تشارك في بطولته النجمة الإنجليزية الأمريكية ريبيكا هول ومارك سترونج إلى جانب سعيد التغماوي.

وتدور أحداث الفيلم حول تأثير حادثة تقع في المغرب على زوجين إنجليزيين يقضيان عطلتهما به، علما أنه من المقرر تصوير العمل الفني المأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب لورانس أوسبورن في المغرب.

إلى ذلك، بدأ سعيد التغماوي الممثل والسيناريست المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، مسيرته الفنية في التسعينات، وذلك من خلال فيلم “الكراهية” للمخرج مارتيو كاسوفيز، الذي نال السعفة الذهبية لمهرجان “كان”، وبأدائه لمجموعة من الأدوار العالمية، منها دور الملازم سعيد في فيلم ثلاثة ملوك، وشخصية عمر في فيلم خائن.

وفتح فيلم “الكراهية” للفنان ذي الأصول الأمازيغية الأبواب لمسيرة نجومية ناجحة، عندما لعب البطولة في “مراكش إكسبريس” مع نجمة “تايتنك” كيت وينسلي، ثم “هيدالغو” رفقة عمر الشريف، كما مثل في المسلسل الأمريكي “لوست”، وفيلم “ووندر وومن”.

يشار إلى أن أكاديمية الفنون وعلوم الصور المتحركة المنظمة لجوائز “أوسكار”، اختارت المخرج المغربي نبيل عيوش ، السنة الماضية ، ليكون ضمن لائحة ضيوفها وأعضائها الجدد، وذلك ضمن فئة الإخراج.

وبالإضافة إلى عيوش، اختارت الأكاديمية اسمين اثنين فقط من العالم العربي. ويتعلق الأمر بالمخرج الجزائري محمد الأخضر حامينا (فئة الإخراج) والكاتب والمخرج المصري محمد دياب (فئة الكتابة)، في حين تضمنت اللائحة عددا كبيرا من النساء، إضافة إلى الأشخاص الملونين، وذلك بعد الانتقادات التي طالت الأكاديمية باعتمادها على غالبية من الأعضاء البيض والذكور فقط.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles