Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

البيضاء تصدح بموسيقى البولفار

19.09.2018 - 09:01

المهرجان يكرم الصحافي أمل سامي ويخصص فقراته لشباب واعدين

انطلقت، الجمعة الماضي، فعاليات مهرجان البولفار، في نسخته الثامنة عشرة، بمشاركة 19 فرقة موسيقية مغربية، كما وجه الدعوة إلى 40 مجموعة من المغرب وخارجه قصد احياء بعض الحفلات.
وواصل المهرجان، خلال الدورة الحالية، انفتاحه على أشكال ثقافية وفنية أخرى، من قبيل المسرح الارتجالي والسيرك وفنون الشارع، بالإضافة إلى تنظيم إقامات فنية وورشات تجمع الفنانين المغاربة بالأجانب.

وتعرف النسخة الثامنة عشرة من التظاهرة حضور فنانين مغاربة وأجانب من فرنسا والجزائر والسنغال وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة ومالي وكوت ديفوار ومالي.

ومن بين المواعد المبرمجة، السوق الجمعوي، المخصص للتعبير والعمل الجمعوي والثقافي. وسيعرف هذا السوق مشاركة عدة جمعيات، بالإضافة إلى ذلك، سيشهد هذا الفضاء برنامجا موسيقيا متنوعا بمنصة مقامة في قلب السوق ستستقبل حفلات مجموعات الهيب الهوب.

وقال منظمو المهرجان إن ما يميز الحفلات الموسيقية، هذه السنة، أنها “ستمتزج الفرحة بالحنين إلى أمل سامي، رفيق درب المهرجان الذي واكبه منذ بداياته في 1999، والذي وافته المنية يوم 27 يناير 2018.

ووصف المنظمون أمل سامي أنه كان صحافيا ومناضلا قل نظيره، وأمازيغيا أصيلا وعاشقا لموسيقى الروك، ومحبوبا لدى الكل، حتى صار الجميع يطلق عليه لقب العم، فهو أول من وثق مشروع البولفار.

وتكرس الدورة الثامنة عشرة انتقال البولفار “رمزيا” إلى سن الرشد، وستخصص لتكريم أمل سامي، وهو ما يعكسه الملصق الرسمي للمهرجان، الذي أنجزه أيوب نورمال، والذي يبرز وجه أمل سامي وهو يطل من قمة جبل، في إشارة إلى عشقه لجبال الأطلس الكبير، من “بوإمورا” إلى زاوية أحنصال… وسيارة صغيرة كانت تقله من سهرات الروك والميطال في البيضاء، إلى المنحدرات والقمم الثلجية في الأعالي، مرورا عبر أشجار الأرز والحيتان، تلميحا لروايته الأولى “أشجار أرز وحيتان الأطلس”، والتي حصلت على جائزة الأطلس الكبير في 1991.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles