Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

ثلاثة مخرجين ينسحبون من مهرجان حيفا

20.09.2018 - 15:02

مشاركة أفلام عيوش وبنمبارك والنجار أثارت غضبا كبيرا

انسحب ثلاثة مخرجين مغاربة وهم نبيل عيوش ومريم بنمبارك ونرجس النجار من مهرجان حيفا للسينما الدولي، بعدما أثارت برمجة أفلامهم غضبا كبيرا في الأوساط الثقافية المغربية والفلسطينية.

وفي هذا الصدد، أعلن المخرج نبيل عيوش عبر بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه أن الشركة العالمية التي تملك حق توزيع وتسويق الفيلم المغربي سحبت فيلم “غزية”، من مهرجان حيفا السينمائي الدولي، مؤكدا أن الفيلم لن يعرض ضمن برمجة المهرجان الأسبوع المقبل.

وأكد البيان ذاته أن عيوش باع حقوق فيلمه لشركة أجنبية تكلفت بتسويق الفيلم، وبالتالي لم يكن على دراية ببرمجة المهرجان ل”غزية” ضمن فعاليات مهرجان حيفا.

وعبر نبيل عيوش، كما جاء في البيان، عن التزامه الدائم ومنذ سنوات بالقضية الفلسطينية، مؤكدا أنه ليس في حاجة إلى تبرير مواقفه الداعمة للفلسطينيين، والتي عبر عنها من خلال كتاباته وفيلمه “ماي لاند”.

وأضاف عيوش أنه كان دائما ضد المقاطعة الثقافية لقناعته الراسخة أنه “باستطاعة الفنون أن تغير الضمائر، وأنها سلاح حقيقي لإحداث التبادل بين الثقافات، لكن السياسة اللاإنسانية تجاه الفلسطينيين التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية منذ سنوات، بالإضافة إلى تحالفها مع إدارة ترامب وأقصى اليمين الأوربي، حالا دون أي إمكانية التبادل، وبما في ذلك التبادل الثقافي”، على حد قوله.

من جانبها، أعلنت المخرجة مريم بنمبارك سحب فيلمها “صوفيا” من مهرجان حيفا للسينما الدولي، مؤكدة في بلاغ لها أنها “لم تكن على علم بالبرمجة التي أعلنتها إدارة المهرجان”.

وقالت مريم بنمبارك إنها طلبت من إدارة المهرجان سحب الفيلم من البرمجة المعروضة لأنها تعتبر نفسها صوتا لمن لا صوت له، فهي ضد القمع والحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من طرف الكيان الصهيوني، وهذا ما يجعلها تعترض على المشاركة في مهرجان حيفا.

واسترسلت مريم بنمبارك قائلة “لقد توصلت بهذا الإعلان وطلبت إلغاء مشاركتي في هذا المهرجان”، كما أن المخرجة نرجس النجار أكدت بدورها سحب فيلمها “بلا موطن” من فعاليات المهرجان.
وجاء قرار انسحاب المخرجين الثلاثة بعد موجة الغضب الكبير وأيضا استنكار جهات كثيرة لذلك، من بينها المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الذي اعتبر في بلاغ له أن المشاركة “خطوة تطبيع مرفوضة، في ظل هجمة صهيونية أمريكية تستهدف القضية الفلسطينية”.

وأضاف المرصد أن “إدراج أفلام مغربية في برنامج المهرجان يدخل في إطار حرب نفسية على الشعب المغربي، من أجل تشويه موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles