Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

أفلام مغربية في مهرجان بروكسيل

28.09.2018 - 18:02

مشاركة «درهم للراس» لمريم لعلج وياوولا ريما مليس و»عودة الملك بلير» لهشام الوالي

يتنافس الفيلمان المغربيان “الفراشة” لحميد باسكيط و”وليلي” لفوزي بنسعيــدي، مع 5 أفلام أخرى، علـى مختلف جوائز المسابقــة الرسميــة للأفــلام الطويلــــة المنظمة على هـامش الدورة السابعــة لمهرجان السينما العربي (أفلام الجنوب)، المرتقب تنظيمها ببــروكسيل البلجيكية خلال الفترة بين 26 و29 شتنبر الجاري.

ومن بين أهم الأفلام المتنافسة “التقارير حول سارة وسليم” للمخرج الفلسطيني مؤيد عليان، و”لآخر نهاية الدهر” لياسمين شويخ من الجزائر، و”الإهانة” للمخرج اللبناني زياد دويري، و”بنزين” للمخرجة التونسية سارة العبيدي، إضافة لفيلم من إنتاج مشترك بين مخرجين من مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة والنرويج.

ويحضر المغرب بقوة في مسابقة الأفلام القصيرة، إذ يمثل بفيلم “درهم للراس” لمريم لعلج وياوولا ريما مليس و”عودة الملك بلير” لهشام الوالي، إضافة إلى 3 أفلام من إنتاج مغربي فرنسي مشترك، ومنها “رجولة” لإلياس الفارس و”حروق” لجيريمي جيرو، و”إملشيل قريتي الجميلة” للمخرج الشاب عمر مولدويرة.

وتتنافس الأفلام القصيرة الخمسة على الجوائز المخصصة لهذه المسابقة، مع أفلام أخرى، بينها فيلم “فيفتين” للمخرج المصري علاء سامح مرسي، و”ربما اليوم” لنادين أسمر من لبنان، و”شاهين” ليوسف خمان من فرنسا و”بلبل” لخديجة لكشر من تونس، و”هاشتاغ” لعادل العربي وبلال فلاح من بلجيكا”.

وتحتضن ساحة فوندوم ومركز التجمع البحري والمركب الثقافي التونسي وفضاء بوزار ببروكسيل، عروضا لهذه الأفلام المبرمجة في المسابقتين، على أن تتضمن الدورة التي تفتتح بسهرة فنية يعقبها عرض فيلم “وليلي” لبنسعيدي، فقرات متنوعة بينها عرض الفيلم الوثائقي “نحن خارج الركب” لمريم عاشور وباهية بنشيخ.

وقالت المخرجة رشيدة شباني مديرة المهرجان، إن هذا الأخير ومنذ بدايته “يحاول خلق مناخ ملائم للحوار الثقافي، لكي يدافع عن شعاره “نبني جميعا”، بهدف بناء جيل جديد قادر على إقبار كل الوسائل المستعملة من طرف أحزاب اليمين المتطرف لصعودها إلى مراكز المسؤولية، باستعمال أفكار ضد السامية والإسلام”.

وأوضحت لـ “الصباح” أن محترفي السينما سيحاولون في هذه الدورة، إظهار عكس هذه الأفكار، مشتغلين على تيمات مختلفة في جو خال من الرقابة لفهم هذا الواقع المتحرك بعيون مختلفة، رغم هذا الجو المشحون الذي يعرفه العالم المحتاج إلى تغيير يكفل حوارا مثمرا ومتوازنا بين كل الثقافات بعيدا عن التعصب والتطرف.

وقالت إن هذا المهرجان يساند السينما الشجاعة من خلال عرض أفلام هادفة وملتزمة تضع نصب أعينها إبداعات مخرجين شباب لهم الاستعداد الكامل لمناقشة هذه المترابطات وما يؤرقهم، في جو مرح بحضور الجمهور وفي لقاء مباشر معهم لمناسبة تقديم عروض لأفلامهم المبرمجة في المسابقتين المذكورتين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles