Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

مولاي جعفر: أنا “ولد لفشوش”

28.09.2018 - 18:02

لا يقلد «مول البندير» وقال إنه يؤدي عيطة فيها «الحيحة والنشاط»

اختار الفنان مولاي جعفر جمال دخول عالم الغناء وتحديدا فن العيطة، بعد مسار دراسي لعدة سنوات بلندن في مجال التجارة وتسيير الأعمال، إذ كان عشقه لها دافعا وراء نقل مشروع شركته الخاصة من لندن إلى مراكش. في الحوار التالي يحكي الفنان الشاب علاقته بفن العيطة ويتحدث عن مواضيع أخرى. في ما يلي التفاصيل:

في الوقت الذي يختار فيه أغلب الفنانين ألوانا موسيقية مثل “الروك” وغيرها، فضلت “العيطة”، لماذا؟
لست ضد التيار، كما قد يعتقد البعض، كما أنه لا يمكن أن يعشق الجميع اللون الغنائي نفسه. صحيح أن أي عصر يعبر فيه الشباب عما يشعرون به وهذا من حقهم، لكن اختياري للعيطة نابع من تشبعي بها كثيرا منذ طفولتي، إذ كان منزل جدي يحتضن حفلات يشارك فيها ألمع نجوم فن العيطة، مثل فاطنة بنت الحسين والشيخة فاطمة الخوضة.
وكل لون غنائي يناسب صوتا معينا، وبما أنني ترعرعت وسط جو يعشق فن العيطة، فكان لدي ميول كبير لأدائها، إذ سبق أن تشبعت بها وبقواعدها من قبل روادها.

هل مازال فن “العيطة” يحظى بالمكانة نفسها في الساحة الفنية؟
أعتقد أن “العيطة” مازالت لها مكانتها في الساحة الفنية المغربية، كما أن الشباب يحافظون عليها حتى ولو اعتمدوا على تجديدها، فالمهم أن يتم الحفاظ على التراث المغربي الأصيل حتى تكتشفه الأجيال المقبلة، أما “اللوك” فلابد أن يتغير، بل من الضروري، لأنه لا يعقل أن أغني ب”جلباب” على غرار “شيوخ العيطة”، وبالتالي فالجمهور لابد أن يأخذ بعين الاعتبار أن المهم هو الرسالة الفنية وليس الغناء بغض النظر إن كان ب”جلباب” أوب”تي شورت” وسروال “جينز”. وأعتقد أن التفكير في “اللوك” الكلاسيكي لرواد فن العيطة، هو ما يجعل أغلب الشباب يبتعدون عنها ويفضلون بدلا منها ألوانا غنائية أخرى.

تركت مجال التجارة وولجت فن العيطة، فهل هذا يعني أنه مجال يحقق أرباحا أكثر؟
يعتبر المجال الفني صعبا جدا، كما أنه يضم نوعين من الفنانين، الأول يبحث عن الربح السريع، والثاني من يعشق الفن أكثر. ومن جهتي دخلت المجال حبا فيه وليس لأجعل منه “بزنس”، كما أنني “درت بلاصتي” في المجال، وبالموازاة مع ذلك أسست مشروعا في مراكش.
وأود أن أشير إلى أن اشتغالي في المجال الفني لا يقتصر فقط على إحياء سهرات بمقابل مالي، بل على الأعمال الخيرية، التي يسعدني كثيرا أن أساهم فيها.

تؤدي والفنان عثمان ملين الملقب ب”مول البندير” اللون نفسه، فهل تعتبر نفسك منافسا له؟
لا يمكن أن أقارن نفسي مع “مول البندير” فكل واحد منا لديه أسلوب يختلف عن الثاني، كما أنني لا أقلده، فهو يغني “ستيل بميزان رباطي”، بينما أنا أؤدي “عيطة بيضاوية فيها الحيحة والنشاط”.

يطلق عليك فـي الوســط الفنـــي لقــب “ولد فشـــوش”، فمـــــا تعليقـــك؟
أي شخـص يعتبر في نظر والديه “ولد الفشوش”… سعيد جدا أن أكون “ولد لفشوش” وأعتبر نفسي كذلك. وأكيد أنني مستقبلا ستطلق علي ألقاب أخرى لا أدري ما هي، فأي فنان يلج المجال لابد أن يعتاد على ذلك.
أجرت الحوار: أمينة كندي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles