Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

عكرود تساند لمجرد

05.10.2018 - 09:01

 دخلت الممثلة المغربية سناء عكرود على خط اعتقال المغني سعد لمجرد، مرة أخرى، بفرنسا بتهمة الاغتصاب، وكشفت بعض التفاصيل ما تعيشه عائلة “لمعلم”.

وقالت عكرود، في محاولة منها لتخفيف حدة الحملة التي تشن ضد لمجرد، إن النجم وجمهوره يجمعهما عقد معنوي بموجبه يمنح الطرفان أفضل ما لديهما وبسخاء غير مشروط، قبل أن تتساءل “هل أخطأ سعد في الإفراط في الثقة في الآخر وعدم توخي الحذر، هل نسي لوهلة أنه مؤسسة متحركة تؤطرها قوانين وتلزم صاحبها بالصرامة والقسوة تجاه نفسه قبل الآخر؟ هل اهملنا نحن الطرف الآخر واجباتنا تجاه هذا النجم فلم نحمه، ولم نساعده في إنجاح هذه المؤسسة ومشروعها العالمي والجديد علينا؟

وأوضحت عكرود التي اختارت الاستقرار خارج المغرب، أنها تتواصل بشكل يومي مع والدة سعد لمجرد الأمر الذي يجعلها “تشهد قرب ثباتها ورباطة جأشها، تنتظر الفرج بصبر وإيمان قوي ببراءة ولدها، كما يثق والده الفنان الخلوق البشير عبدو في الفرج الكبير”، قبل أن تضيف ان والدي سعد “يستنكران بطء الإجراءات القانونية في الحسم في قضيته في ظل غياب أدلة تدينه”.

 وتابعت عكرود حسب ما جاء في تدوينة نشرتها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، أن والدة لمجرد ووالده يتوقعان من محبي ابنهما وزملائه الفنانين والاعلاميين و”كل من آمن بمشروعه وحلمه واستشعر ولو لوهلة فخرا لأنه مغربي فرأى نفسه في نجاحاته، أن يقف وقفة حصينة منيعة تحمي هذا الولد، وتدافع عنه، وتؤثر بشكل أو بآخر في الحسم في قضيته والإسراع في إثبات براءته”.

 وردا على الذين يهاجمون لمجرد، قالت عكرود “لا نقصي أو نكره من تخلى عنه، فالله لا يكلف نفسا إلا وسعها، لكن هناك حشد هائل من الاوفياء والمحبين وزملاء وأصدقاء سعد لمجرد في العالم بأسره، لم ولن يتركوه. فمن الممكن أن تخذلك الشجاعة، أن يخذلك الوفاء، أن يخذلك اليقين، لكن الحدس لا يخذل. فلنؤثر، فلنساعد وندعم سعد”.

وختمت عكرود تدوينتها بالقول “لم أسمح لنفسي يوما بالتدخل في ما لا يعنيني، لكن استثني هذا الولد وما يحدث له من تحفظي فأهب لدعمه، لحمايته، انه بحاجة إلينا لنكون فاعلين، لنطالب بالحسم وتفعيل إجراءات براءته مادام لا يوجد ما يدينه، وعندما يطلق سراحه، يمكنكم معاتبته ومطالبته باعتذار على إهماله في حق نفسه وحق جمهوره، لكن الآن، لا تتركوه. ماتسمحوش فيه”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles