Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

مراكش تكرم رايت وفاردا

19.10.2018 - 12:04

ستكون لحظة تكريم الممثلة الأمريكية روبين رايت والمخرجة الفرنسية أنييس فاردا من أقوى لحظات النسخة السابعة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

وأعلنت إدارة المهرجان تسليم النجمتين روبين رايت وأنييس فاردا النجمة الذهبية في لحظة احتفاء بمسارين فنيين متميزين في عالم الفن السابع.

وعن هذا الاحتفاء قالت روبين رايت في تصريح رسمي ضمن بلاغ لإدارة المهرجان توصلت «الصباح» بنسخة منه، «شرفني المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بمنحي النجمة الذهبية هذه السنة.

أنا سعيدة بزيارة المغرب وممتنة لحصولي على فرصة اكتشاف الثقافة المغربية والاستمتاع بمكان يتمتع بكل هذا البهاء».

أما الفرنسية أنييس فاردا فقالت في تصريحها «كنت أحب مراكش حتى قبل وجود المهرجان، ولكن إضافة السينما تجعلني أكثر سعادة بالعودة إليها ولقاء معشر السينمائيين ومحبي السينما المغاربة والدوليين».

وتعتبر مسيرة روبين رايت السينمائية غنية، فقد جمعت بين المشاركة في الإنتاجات الضخمة وتجسيد الأدوار المتميزة في عدة أعمال، منها «فوريست غامب» و«كروسين غارد» و«شي إيز سو لوفلي» و«أنبريكبل».

وعرف المسار الفني لروبين رايت تحولا كبيرا بفضل مشاركتها في السلسلة الشهيرة «هاوس أوف كاردس» أو «بيت من ورق»، الذي أدت فيه شخصية «كلير أندروود»، والتي تعد من الشخصيات النسائية الأكثر تأثيرا وإبهارا في عالم المسلسلات العصرية.

وتوجت روبين رايت بعدة جوائز، من بينها جائزة «الغولدن غلوب» لأحسن ممثلة عن أدائها لشخصية «كلير أندروود»، لتكون أول ممثلة تحوز هذه الجائزة لصالح سلسلة تلفزية على النت، كما تم ترشيحها عدة مرات للحصول على إحدى جوائز «برايم تايم أوردس» في فئة «ممثلة رئيسية» وفي فئة «المسلسلات الدرامية» بصفتها منتجة.

وتحظى أنييس فاردا، المكرمة الثانية بالنجمة الذهبية في الدورة المقبلة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش باعتراف دولي كبير، فقد سبق أن حظيت بعدة تكريمات منها «الأسد الذهبي» في مهرجان البندقية و»السعفة الذهبية الفخرية» بمهرجان كان و»أوسكار فخري».

وتعتبر أنييس فاردا سيناريست وممثلة ومخرجة وفنانة تشكيلية ومصورة كذلك، كما أن أحدث الأفلام التي قدمتها هي «وجوه وأماكن»، الذي أنجزته بتعاون مع الفنان «جي إر» والمرشح لجوائز الأوسكار.

وأنشأت أنييس فاردا 1954، وذلك خمس سنوات قبل ظهور «الموجة الجديدة» شركة الإنتاج «سيني طماريس»، من أجل إنجاز فيلمها الطويل الأول «لا بوانت كورت»، ليكون سببا في منحها لقب «أم الموجة الجديدة».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles