Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

مريم مرية: منحنا فرصة للمخرجين الشباب

19.10.2018 - 12:04

مديرة مهرجان الناظور: توصلنا بثلاثة آلاف فيلم للمشاركة

تتحدث مريم مرية، المديرة الفنية للدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور، عن أسباب اختيار شعار “ذاكرة النساء الإفريقيات”، ونوعية الأفلام السينمائية المشاركة وطريقة اختيارها، كما تتحدث عن الصعوبات التي واجهها المنظمون طيلة فترة الإعداد. في ما يلي تفاصيل الحوار:

نود معرفة طريقة اختيار أفلام الدورة السابعة من المهرجان؟
يحرص المنظمون، خلال كل سنة، في اختيار الأفلام المشاركة على تيمة دورة، وفي الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة اخترنا شعار “ذاكرة النساء الإفريقيات”، وهو ما مكننا من التدقيق أكثر في الأفلام التي تناقش معاناة المرأة الإفريقية أو قوتها ودورها في المجتمع.

ألم تصادف المنظمين صعوبة في اختيار هذه الأفلام؟
لا أخفيك أننا توصلنا بأعداد كبيرة من الأفلام التي ترغب في المشاركة في الدورة الحالية، مقارنة مع السنة الماضية، خصوصا أن هذه الدورة تعرف ثلاث مسابقات، وهي جائزة الفيلم الطويل، والقصير، والوثائقي، وتوصلنا ب2735 فيلما.

بصفتكم المسؤولة الأولى عن الاختيار، هل لاحظتم تطورا في جودة الأفلام؟
هناك علاقة وطيدة بين السينما وانتماءاتها، فاختلاف جودة الأفلام يعود إلى الصناعة السينمائية والإمكانيات المالية التي تخصص لها، فهناك دول حققت قفزة ملموسة في الإنتاج السينمائي، ما سمح بكشف مواهب شابة، سواء تعلق الأمر بالمخرجين أو الممثلين، ودول أخرى مازالت تبحث عن مكانتها السينمائية، خاصة تلك الأفلام التي لا تحظى بدعم المؤسسات الرسمية، وإجمالا يصعب تصنيف جودة السينما، إلا أن الصناعة السينمائية الإفـريقية، إجمالا، مازالت تعتمد على إمكانيات محدودة، وهو ما طرح على المنظمــين إشكال برمجة أفلام بجـودة عاليـة تليق بالمكانـة الدولية للمهرجان.

وماذا عن مشاركة الأفلام المغربية؟
وجدنا صعوبة نوعا ما في اختيار الأفلام المغربية، فرغم أن المغرب بلد إفريقي، إلا أن تنوع الأفلام، نظرا للخصوصية الثقافية للمغرب التي تعكس الغنى في المواضيع، جعل العثور على موضوع المرأة الإفريقية صعبا، وقضينا وقتا طويلا من أجل تحديد لائحة الأفلام المشاركة.

ألم يثر اختيار ثلاث مسابقات ضغطا على المنظمين؟
أكيد، ففي العادة كنا نشتغل على الأفلام الطويلة أو الوثائقية، وفي هذه السنة قررنا منح المجال للأفلام القصيرة، وهو تحد هدفه منح فرص أكبر للمخرجين الشباب لإبراز طاقاتهم ومواهبهم.

أين يمكن تصنيف مهرجان الناظور بين باقي المهرجانات الأخرى؟
وصلنا إلى الدورة السابعة، ولاشك أن المهرجان استطاع أن يجد مكانته، ويكشف عن تميزه عن باقي المهرجانات، بدليل الشخصيات العالمية التي تواكب فعالياته، فقوة المهرجان تبرز أكثر بالعدد الكبير من الطلبات التي نتلقاها من أجل المشاركة، ففي الوقت الذي أعلنا عن انطلاق اختيار الأفلام توصلنا، يوميا، بحوالي 50 طلبا، مما تطلب منا مجهودا كبيرا.

الملاحظ أن الأفلام الأجنبية غابت عنها الترجمة؟
صحيح، فقد حرصنا على أن يتضمن الفيلم ترجمة إلى اللغة الفرنسية، لأن أغلب المغاربة يجيدون هذه اللغة، لكن المهرجان دولي، وهو ما يفرض برمجة أفلام عالمية، وأغلبها تتحدث باللغة الإنجليزية، إذ أننا سعينا إلى تحقيق نوع من التوازن، فهدفنا أن تحظى الأفلام بمتابعة الجمهور، علما أن لجنة التحكيم تضم فنانين كبارا يجيدون أغلب اللغات.
أجرى الحوار: خالد العطاوي (موفد الصباح إلى الناظور)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles