Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

ديب يقترب من المغرب

21.10.2018 - 00:02

يستعد لتصوير فيلم «في انتظار البرابرة» مع روبير باتنسون

من المنتظر أن يحل قريبا، النجمان الأمريكيان جوني ديب وروبير باتنسون بكل من مراكش وورزازات من أجل تصوير عمل سينمائي جديد.

وكشفت صحيفة “لافانجوارديا” الإسبانية أن الممثل الأمريكي جوني ديب والممثل بطل سلسلة أفلام “توايليت” روبير باتنسون يستعدان لزيارة المغرب بهدف تصوير فيلم سينمائي مقتبس من رواية نالت جائزة نوبل للأدب، حيث سيصور الفيلم تحت إدارة المخرج الكولمبي سيرو غيرا الذي سبق أن صور في المغرب فيلمه “مملكة الجنة”.

ولم تكشف المجلة الموعد المحدد لبدء التصوير لكنها أشارت أن “نجمي هوليود” ينتظران إكمال تكييف سيناريو الفيلم مع رواية الكاتب الجنوب إفريقي جون ماكسويل كوتزي “في انتظار البرابرة” التي نال عنها جائزة نوبل للآداب سنة 2003، لتحديد موعد لمباشرة العمل.

وتتحدث رواية “في انتظار البرابرة” عن المشاكل الإنسانية والاجتماعية التي سيطرت على القرن العشرين، كالاستعمار والعنصرية واختفاء المعنى الحقيقي للديمقراطية والعدل، ومقدرة الإنسان الذي يدعي التحضر والمدنية، على ارتكاب أقسى وأبشع الجرائم ضد الآخر بدعاوى كاذبة للتمدين، بينما العلاقة قائمة على الكذب والاستغلال.

وفي سياق آخر حضر جوني ديب، أخيرا، العرض العالمي لفيلمه “Richard Says Goodbye” في مهرجان زيوريخ السينمائي في دورته الـ14 هذا العام.

ويجسد ديب في هذا الفيلم دور بروفيسور يعيش حياته بشكل متهور بعدما تم تشخيص إصابته بمرض نادر، ومن المقرر عرض الفيلم خلال العام الجاري.

يذكر أن جوني ديب ينتظر عرض فيلمه “Fantastic Beasts 2” نونبر المقبل، إلى جانب فيلمه “City of Lies” الذي تعرض لاستبعاده من دور العرض الأمريكي بسبب عدد من المشاكل التي افتعلها ديب أخيرا، منها رفع مدير موقع تصوير الفيلم دعوي قضائية اتهم فيها جوني ديب بضربه داخل محل التصوير، مطالباً بتعويض عن جو العمل العدائي الذي عمل فيه.

وجدير بالإشارة إلى أنه رغم أن جوني ديب يبلغ خمسا وخمسين سنة من العمر، إلا أن أكثر أعماله نجاحاً، لم تظهر إلا في ما بعد، مع المخرج، تيم بورتون، في أفلام مثل “إدوارد ذي اليدين المقصّين” (Edward Scissorhands)، و”إد وود”، مع بعض الأفلام الأخرى الناجحة بشكل متفاوت، نقدياً وجماهيرياً، مثل”دوني براسكو” أو “رجل ميت”.

لكن مع فيلم “قراصنة الكاريبي” الذي بدأ “مجرّد فيلم مغامرات آخر لديزني”، بزغ نجم ديب أكثر خاصة أن الفيلم تحوّل إلى نجاح عاصف في شباك التذاكر، واحتل قمة الإيرادات لأسابيع عديدة، ونجح داخل أمريكا وخارجها، وترشّح ديب لجائزة “أوسكار” لأول مرة، عن دور جاك سبارو، في لحظة نادرة، ينال فيها ممثل فيلم “مغامرات وحركة كوميدي” تقديراً من “أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية”.

منذ تلك اللحظة، صار جوني ديب “نجماً فوق العادة”، والاسم الأول لهوليود من خلال أعمال مثل “البحث عن نيفرلاند” (ترشيح ثانٍ لـ “أوسكار”)، و”سويني توود” (ترشيح ثالث لـ “أوسكار” أيضاً)، إضافة إلى الجزء الثاني والثالث والرابع من “قراصنة الكاريبي”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles