Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

عرض مشترك بين مورينو و”أفنان”

24.10.2018 - 15:02

أحيت الإسبانية ماريا مورينو، التي تعد من ألمع راقصات الفلامنكو حفلا فنيا الخميس الماضي بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الفلامنكو المنظم من قبل مؤسسة «ثربانتيس» بتعاون مع السفارة الإسبانية ووزارة الثقافة والاتصال.

وكانت مفاجأة الحفل التي اختارتها الإسبانية ماريا مورينو تقديم فيزيون بتعاون بين فرقتها وفرقة «أفنان» لرئيسها عبد الناصر مكاوي، إذ امتزجت فيها الإيقاعات الموسيقية الإسبانية والمغربية في انسجام بين آلات موسيقية متعددة من بينها القانون و»تشيلو» والقيثارة.

وعن التعاون الفني مع الفرقة المغربية، قالت الفنانة ماريا مورينو في تصريح ل»الصباح» إنها سعيدة جدا بتعاونها للمرة الأولى مع فرقة مغربية، الأمر الذي لم يتح لها من قبل رغم إحيائها عدة حفلات بالمغرب، مضيفة «أنا سعيدة للرقص على إيقاعات موسيقية تعكس الانفتاح على ثقافات فنية جديدة». واعتبرت الفنانة ماريا مورينو الجزء الثالث من الحفل من أقوى لحظاته، إذ تمكن من خلاله جمهور المسرح الوطني محمد الخامس من اكتشاف تجربة فنية جديدة والتي ليست «ارتجالية»، على حد قولها، وإنما تم الاشتغال عليها بمهنية بتعاون مع فرقة «أفنان».

وأبدت الفنانة ماريا مورينو رغبتها في التعاون مع فرق موسيقية مغربية تؤدي ألوانا مختلفة، مؤكدة أن الإيقاعات المغربية سبق الاشتغال عليها في عدة أعمال إسبانية من بينها ألبومات «إل ليبريخانو»، مضيفة أنها تعشق كثيرا أن تخوض تجربة رقص الفلامنكو على إيقاعات مغربية مختلفة في إطار مد جسور الحوار الثقافي.

من جانبه، قال عبد الناصر مكاوي في تصريحه ل»الصباح» إن فكرة التعاون مع الفنانة ماريا مورينو وفرقتها كانت باقتراح من وزارة الثقافة والاتصال في إطار التبادل الثقافي بين المغرب وإسبانيا.

وعن مصاحبة الراقصة ماريا مورينو في تجسيدها حركات لرقصة الفلامنكو على إيقاعات آلة القانون، قال مكاوي إن الأمر كان غريبا في البداية، لكن مع التداريب توصلنا إلى نتيجة متميزة، سيما أن الفلامكنو يعتمد أساسا على آلات معينة مثل القيثارة. يشار إلى أن الحفل الفني انقسم إلى ثلاثة فقرات الأولى كانت عبارة عن وصلات غنائية من توقيع فرقة «افنان» وأغلبها من التراث الأندلسي، بينما الفقرة الثانية أدت فيها ماريا مورينو لوحات استعراضية راقصة للفلامنكو، أما الفقرة الثالثة فتم خلالها تقديم فيزيون بين مورينو و»أفنان»، والذي حظي باستحسان جمهور المسرح الوطني محمد الخامس.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles