Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

مواهب الطرب تُكتشف خارج المغرب

26.10.2018 - 21:02

غولام قال إن الأغنية الكلاسيكية لن تموت

يرى، مهدي غولام، الفائز بجائزة أفضل مطرب شاب بالمغرب، أن عشاق الأغاني الكلاسيكية في تزايد، رغم انتشار الأغنية الشبابية، مشيرا إلى أن العائق الوحيد لانتشارها أكثر يتمثل في غياب دعم للمطربين الشباب وفتح أبواب التلفزيون أمامهم. وفي ما يلي نص الحوار:

نادرا ما نسمع عن موهبة شابة تختار الأغاني الكلاسيكية، فلم اخترت هذا التوجه؟
إنه اختيار وإيمان بأن الأغاني الطربية تمتع أكثر، وهو ما لاحظته أثناء مشاركتي في مهرجانات ومسابقات فنية عديدة، إذ سبق أن فزت في مسابقة أحسن مطرب شاب في المغرب، وشاركت لموسمين متتاليين في مسابقتين للشباب بالرباط وطنجة، كما فزت بأفضل مطرب في الجامعات، حين كنت أدرس بجامعة سطات، وشاركت، خلال هذه السنة، في برنامج بالقناة الثانية وتأهلت للنهائيات.
إن هذا الاختيار يعود، أيضا، لولعي بالموسيقى الكلاسيكية، فمنذ حوالي سبع سنوات وأنا أغني، أي منذ أن كان عمري 15 سنة.

هل يجد الشاب الباب مفتوحا أمامه لإثبات ذاته؟
لابد أن يمتلك الشاب أولا الموهبة والمعرفة حتى يضمن التميز، فالصوت فطرة وموهبة، لكن يحتاج إلى الصقل باستمرار، إضافة إلى عوامل أخرى، مثل الإصرار وتحدي كل الصعاب، فالفن يعلم الحرص على التشبث بالأمل، خصوصا إذا كان الوسط منغلقا على ذاته، ولابد، أيضا، أن تتعايش مع اليأس والنجاح، إلى حين أن تجد طريقا أو مؤسسة أو شخصا يؤمن بموهبتك ويساعدك في الوصول إلى أكبر عدد من المستمعين والمشاهدين.

هل هناك أشخاص محددون ساعدوك؟
لم أجد، منذ أن ولجت الميدان الفني، سوى مركز “نجوم سيدي مومن”، إضافة إلى الأستاذ سفيان مزيع، الذي لا أنسى فضله، خصوصا أنه يبذل جهدا كبيرا في مرافقتي الفنية، أما المركز، فمنحني فضاء رحبا للاشتغال، سواء في التداريب أو التسجيل، وهو ما سيمكنني من إطلاق أغنية علها تساهم في التعريف بموهبتي لدى المغاربة.

لماذا لم تتوجه إلى برامج تلفزيون الواقع؟
لأنه لم تتح لي الفرصة، ففي السنة الماضية تزامنت إقصائيات برنامج “ذو فويس” مع الامتحانات لنيل الإجازة في المعلوميات، إلا أنني عازم على المشاركة فيه خلال هذا الموسم.

اخترت الأغاني الطربية، هل مازالت تلقى إقبالا؟
يقبل الشباب على الموجة الغنائية الشبابية، لأنها تعتمد أساسا على الحركة، إلا أنني أعتقد أن الأصالة والفن الطربي له عشاقه ويحظى بإقبال الشباب عليه، وأذكر أنني شاركت في إحدى المسابقات بالمغرب، وكان قانون المسابقة ينص على منح التصويت للجمهور ولجنة التحكيم، فأديت أغنية “على بابي واقف قمرين”، ففزت بجائزة الجمهور، فالجمهور الذي كان يتكون من شباب فضل الأغنية الطربية، لأنهم يميزون بين الأصوات واللحن والكلمات.

ألم تتجه إلى القنوات التلفزيونية الوطنية؟
تفرض القنوات التلفزيونية بالمغرب وجود علاقات فنية، رغم أنني سبق أن شاركت في برنامجين بهما، إلا أن الواقع يشير إلى أن المشاركة في برامج القنوات التلفزيونية يفرض فتح الأبواب أمام المواهب، فمركز “نجوم سيدي مومن” مثلا اكتشفته عن طريق أحد الأصدقاء، لكنه ساعدني وآمن بموهبتي.

ما هي الرسائل التي توجهها لعشاق الفن الأصيل؟
أود فقــط أن أركز على منح الأغنيــة الكلاسيكية حقها في وسائل الإعلام، فهي لا تموت، ولابد للمؤسسات أن تشجع المواهب الغنائية، وأعتقد أن هناك مواهب شابة كثيرة جدا، لكن يتم اكتشافها خارج المغرب، وهذا مؤسف.
أجرى الحوار: خالد العطاوي

في سطور:

» مصدر المقال: assabah

Autres articles