Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

الحمداوية وريموند تستعيدان شبابهما بالصويرة

30.10.2018 - 15:02

ألهبتا حفل اختتام الأندلسيات الأطلسية الذي افتتحته «أندلسيوس» اليهودية

تحدت الفنانة الشعبية الحمداوية قوانين الطبيعة وعامل السن، لتقف أمام جمهور مهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة، مساء أول أمس (السبت)، خلال أمسية الختام.

في سن السادسة والثمانين استعادت الحمداوية أشهر أغانيها وصدحت بالنبرة نفسها وكأن صوتها يأبى إلا أن يعلن للجميع أن الوهن لا يدب إليه ومثل معدن نفيس لا يعلوه الصدأ ليظل محتفظا ببريقه ويمتع الأجيال.

حيوية الحمداوية على خشبة الغناء ما زالت على حالها، حتى وهي تمتشق “بنديرها” وتوقف النقر عليه وهي تنطلق بموال أغنيتها الشهيرة “منين أنا ومنين انت”، قبل أن تحرك يديها وهي توقع عليه ممهدة بدخول مرحلة الإيقاع، ومعلنة حالة من الرقص الجماعي انخرط فيه الجمهور على اختلاف انتماءاتهم وأعمارهم يهودا ومسلمين وأجانب أوربيين ومن قارات أخرى، وقفوا مشدوهين ومنبهرين بهذه “الديفا المغربية” التي ذكرتهم بأسماء عالمية وقفت أمام الجمهور بعد أن بلغت من الكبر عتيا مثل شارل أزنافور وإديث بياف ووديع الصافي وغيرهم.

ولكي تكتمل فصول النوستالجيا الشعبية بأصوات الزمن الجميل التي عاشها جمهور الأندلسيات الأطلسية، انخرطت الفنانة المغربية ريموند البيضاوية مع الحاجة الحمداوية في وصلة مشتركة أدتا فيها أغنية “العار يا العار” ووزعتا فيها الأدوار بينهما في تأدية المقاطع برشاقة تكشف تمرسهما على تحريك الفضاءات التي تحلان فيها وجعلها تنبض بالحياة والإيقاعات الساخنة.

ولم تقل فقرة ريموند البيضاوية حيوية عن فقرة الحمداوية في سهرة الاختتام إذ غنت قبلها العديد من الأغاني ضمن الريبرتوار العصري والطربي مثل قطعة “ما تاقشي بي” و”الصنارة” لعبد الهادي بلخياط، وتعقبها برائعة “أنا قلبي ليك ميال” للراحلة فايزة أحمد، قبل أن تنطلق في وصلتها الشعبية التي استهلتها بالأغنية الشهيرة “عياد آ عياد” لتتوالى بعدها القطع التي برهنت فيها هي الأخرى أنها ما زالت قادرة على تحريك الجمهور وهي في الخامسة والسبعين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles