Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

احتفاء بأوسمان سو بالرباط

05.11.2018 - 18:03

لقاء بالمتحف محوره الخصوصية الإفريقية في أبعادها العالمية

احتضن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط لقاء الاثنين الماضي عنوانه “ماساي أوسمان سو في الرباط الخصوصية الإفريقية في أبعادها العالمية”، والذي كان مناسبة للاحتفاء بالفنان السنغالي أوسمان سو، الذي يعرض منذ غشت الماضي إبداعه وهو عبارة عن منحوتة للمحارب ماساي أمام البوابة الرئيسية للمتحف.

وقال مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف إن عرض منحوتة المحارب ماساي يأتي في إطار الترويج للفن الإفريقي الحديث والمعاصر، مضيفا أنها بمثابة رسالة إلى العالم للتأكيد على الانفتاح على كل الثقافات والحضارات والتعايش معها.

ويعد انضمام تمثال أوسمان سو في مجموعات متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر رمزا للإفريقية المترسخة بالمغرب من خلال تجذره القاري، والذي نظم اللقاء من أجل تسليط الضوء على هذه الصلة الوطيدة والعميقة التي تربط مختلف الدول الإفريقية بالقارة.

وتم تنظيم اللقاء من قبل المؤسسة الوطنية للمتحاف وبشراكة مع أكاديمية المملكة المغربية، والذي عرف حضور عدد من الوجوه البارزة من بينها عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، الذي يعتبر أول من قدم منحوتات أوسمان سو في المغرب.

وكان ضمن الحضور بياتريس سولي، منتجة الأفلام الوثائقية ومشرفة على معارض أوسمان سو، إضافة إلى أنها رفيقة الفنان وابنته نديي سو، والتي عرض لها خلال اللقاء ذاته فيلم عن أوسمان سو تناولت فيه “قصة حب، بين رجل ونحثه، وبين رجل وامرأة، وبين رجل والإنسانية”، كما سلطت الضوء على أربع سلاسل من المنحوتات التي قدمها أوسمان سو وهي “ماساي”، و”نوبة”، و”زولو” و”بوول”.

وتميز اللقــاء كذلك بحضور ليليان تــورام، لاعب كرة القدم السابق وبطل العالم 1998 مع منتخب فرنسا ورئيس مؤسسة “ليليان تورام تربيــة مــن أجل المســاواة وضد العنصرية، والذي تطرق في كلمته إلى قضية تعزيز وصول الشباب إلى الثقافة عن طريق الرياضة.

يذكــر أن أوسمان سو ازداد بداكار في 1935 وتــوفي خلال 2016، وبدأ النحت منذ صغــره، إضــافــة لمزاولته مهنته أخصائيا في الترويض الطبي، ثم عن عمر يناهز الخمسين كرس نفسه للنحت واستطاع أن يصبح شخصية مرموقة في مجال الفن المعاصر، واشتهر بمنحوتاته الكبيرة التي تمثل أربع اثنيات إفريقية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles