Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

مريم … بطلة مغاربة الإمارات

08.11.2018 - 12:02

ابنة تسع سنوات شرفتهم ورفعت رؤوسهم عاليا بعد أن نكستها صورة العاهرات

لا حديث هنا بين مغاربة دبي والإمارات إلا عن الطفلة مريم أمجون. إنها أيقونتهم التي شرفتهم ورفعت رؤوسهم عاليا، بعد أن تمكنت من رفع تحدي القراءة والتفوق على 300 ألف تلميذة وتلميذ، وحصلت على جائزة قيمتها 150 ألف دولار سلمها لها شخصيا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم إمارة دبي، الذي تصدرت صورها إلى جانبه، وهو يمسح دموعها ب”شماغه”، الصفحات الأولى للجرائد الإماراتية.

الكل هنا فخور بابنة المغرب، التي لم تتجاوز سنها التاسعة، والتي استطاعت، بصفحة كتاب، أن تنقذ (ولو بنسبة بسيطة) صورة المغربيات في الخليج من الأحكام و”الكليشيهات” الملتصقة بها، والتي تعاني بسببها العديد من الكفاءات المغربيات المقيمات في بلد الشيخ زايد، واللواتي يتبوأن مناصب مهمة في الدولة، لكن الأنظار تتجه أكثر إلى مواطناتهن من ممتهنات أقدم مهنة في التاريخ.

يقول محمد، الذي يشتغل بمطار دبي الدولي، في حديث إلى “الصباح”: “كنا كانحشمو نقولو مغاربة، تا جات هاد الطفلة الله يرضي عليها ويرحم من رباها، لتظهر لجميع الإماراتيين أن المغاربة لا يمكن وضعهم في سلة واحدة. وأن بيننا من يربي أبناءه على حب العلم والكتب، وليس فقط على لالة ومالي وتقرقيب السطالي”، ليجيبه ضاحكا زميله الإماراتي، وهو من أبناء البلد الأصليين، بعد أن فهم جيدا عبارته الأخيرة: “يا أخي كفاكم حساسية. في كل بلد هناك الصالح والطالح. ونحن هنا نعرف جيدا التمييز بينهما”.

على “فيسبوك”، احتفاء جماعي أيضا بالطفلة مريم من المغاربة المقيمين في الإمارات، على صفحاتهم الشخصية بالموقع الأزرق، وعلى “المجموعات” الخاصة بهم. عزيز رزنارة، “قيدوم” المغاربة في إمارة الشارقة، وصفها في تدوينة اقتسمها العديد من متابعيه، بأنها “صوت بريء جميل من خارج جوقة النعيق”، وأضاف “كنت سعيدا جدا بخبر فوز برعم جميل من براعم الأمل في المغرب بجائزة تحدي القراءة التي تنظمها دبي ويشارك فيها ملايين التلاميذ من أنحاء العالم العربي وخارجه”.

لمياء منهل، الفنانة التشكيلية المغربية المقيمة بدبي، تقاسمت “فيديو” تسلمها الجائزة على صفحتها ب”فيسبوك”، معلقة عليه “صغيرة السن، لكن كبيرة الموهبة”. أيضا سميرة زغيدر، الإعلامية المغربية المقيمة منذ سنوات في دبي، كتبت عنها “أنت فخر المملكة المغربية وسفيرتها بحق… شرفتينا يا ابنتي… حفظك الله لأهلك”.

“الصباح”، سألت أيضا “الخواتات” من “صحابات الحال” اللواتي كان عدد منهن على متن الطائرة القادمة من المغرب إلى الإمارات، عن مريم. منهن من ليس لديها علم أصلا بالخبر.
ومنهن من أذهلتها قيمة الجائزة وعلقت بعد ابتسامة “أول مرة كا نسمع القراية كا تربح هاد الفلوس كاملين… ولكن راه دبي هادي. كلشي يقدر يحقق فيها أحلامو، اللي قاري، واللي ما كايفرقش فحالي بين الألف والزرواطة”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles