Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

اختتام مهرجان الموضة الإفريقية

28.11.2018 - 18:03

سكان الداخلة رافقوه بـ «الطعارج» و»البنادر» وفضيلة الكادي كادت تلغي عرضها

اختتم المهرجان الدولي للموضة الإفريقية، مساء السبت الماضي، فعاليات دورته 11 التي تنظم للمرة الأولى بالداخلة، بعرض دولي لكبار مصممي الأزياء في المغرب والقارة الإفريقية، والذين قدموا من 42 بلدا للمشاركة في هذا المهرجان الذي يغادر النيجر للمرة الأولى، للاحتفاء بمرور عشرين سنة على تأسيسه.

وشارك في العرض مصممون مغاربة مرموقون، من بينهم كريم طاسي، وفضيلة الكادي، التي كانت ستلغي مشاركتها في آخر لحظة، بعد أن تبين لها أن اسمها لم يكن مدرجا في قائمة المصممين الدوليين، بل ضمن فئة “البانافريكان”، قبل أن يستدرك ألفادي، مؤسس المهرجان وصاحب فكرته، الأمر، ويسترضيها من أجل البقاء، بل أرسل لها إحدى الأميرات القادمة من أحد البلدان الإفريقية لتقدم لها شخصيا الشوكولا والورود، شكلا من أشكال الاعتذار.

المهرجان لم يخل من طرائف. سكان الداخلة، حين انطلقت “الباراد”، تبعوها ب”البنادر” و”الطعارج”، وكأنها “هدية”. ولولا رجال الأمن الذين رافقوها في جولتها في الشوارع الرئيسية المؤدية إلى قصر المؤتمرات، حيث تنعقد فعاليات المهرجان، لكانوا اختلطوا بالموسيقيين القادمين من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، و”خربقوا” لهم إيقاعاتهم.

سكـان الداخلــة أقبلوا على عروض الأزيــاء التــــي كانت تنظــم كل ليلة، بشكل كبير. مصحوبين بأطفالهم وأزواجهم وعــائلاتهم، كمـــا حرص والي جهة الداخلة واد الذهب الأمين بنعمــر، على الحضور مرتديا زيا من تصميم مؤسس المهرجان ألفادي، الذي سبق أن لبس له الملك الراحل الحسن الثاني شخصيا.

ألفادي، الذي جاء إلى الداخلة مرفوقا بأبنائه وزوجته، كان يستقبل الضيوف كل ليلة بابتسامته العريضة، قبل أن يلقي نظرة على حفلة “الآفتر” ويطمئن على أن كل شيء يسير كما يرام ويرقص قليلا على إيقاعات “الكدرة” الصحراوية، قبل أن يغادر المكان، في انتظار يوم جديد.

العروض كلها كانت تبدأ على إيقاع النشيد الوطني الذي يقف الجميع احتراما له، قبل أن تنطلق “الليلة”. مصممون أفارقة كثر استوحوا تشكيلاتهم الجديدة من الثقافة المغربية. واحد منهم قدم عرضا جميلا ب”موتيفات” من الزليج المغربي. اللباس الصحراوي بالملحفة و”الضراعية” كان حاضرا أيضا في مجموعة من التشكيلات، التي كانت أروعها تلك التي قدمها مصمم شاب ودارت فكرتها حول لباس “الطوارق”.

وحتى الموسيقى المغربية رافقت العديد من العروض الإفريقية، خاصة أغنية “صوت الحسن ينادي” التي حمّست الجمهور، وطغت عل ما قدمه المصمم من أزياء ضمن تشكيلته.

الفنانون أيضا أثثوا الفضاء بعروضهم الفنية التي قدموها على شكل “بلاي باك” وتفاعل معها الحاضرون بالتصفيق والرقص، خاصة مجموعة “ماجيك سيستيم” التي “حيحات” ليلة الافتتاح، و”ديدجي” ريد سوبا، إضافة إلى المعلم الكناوي حميد القصري، الذي أحيا أكثر من حفل فني طيلة مدة انعقاد المهرجان، رغم معالم التعب التي أصبحت بادية على وجهه.

أما المغنية هدى سعد، فأثارت الاهتمام، ليس بأدائها الفني، بل بحجم “الكاردكورات” الذين رافقوها خلال حفلتها، ومنعوا الناس من الاقتراب منها أو تحيتها، قبل أن تعود في اليوم التالي إلى تواضعها، حيث شاهدها العديدون وهي تطلب بنفسها من المصورين الصحافيين التقاط صورة لها مع معجب أو معجبة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles