Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

احتفالية شعرية بدرويش في الرباط

30.11.2018 - 21:03

نظم بيت الشعر في المغرب، بمعية مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، أمس (الأربعاء) احتفالية ثقافية، شعرية وفنية كبرى تحت عنوان «محمود درويش في الرباط».

وذكر بلاغ للجهة المنظمة أن هذه الاحتفالية، التي تتواصل إلى غاية 12 يناير المقبل، التي تنظم احتفاء بالذكرى العاشرة لرحيل الشاعر العربي محمود درويش (2008 – 2018)، تضمنت ندوة ينظمها بيت الشعر في المغرب، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، تحت عنوان «محمود درويش والتجربة الشعرية وآفاقها الجمالية»، بمقر الكلية بمشاركة علال الحجام، ومحمد بودويك، وأحمد هاشم الريسوني، وعبدالسلام المساوي، ومحمد العناز، ويديرها حسن مخافي.

ويشارك في الجلسة الثانية خالد بلقاسم، ومحمد أيت لعميم، وبنعيسى بوحمالة، وعبدالعزيز بومسهولي، وحسن مخافي، ويديرها نبيل منصر.

وبالموزاة مع الاحتفالية صدر عدد خاص من مجلة «البيت» عن الشاعر الراحل، بمشاركة نخبة من الكتاب المغاربة والعرب، إضافة إلى معرض فني بعنوان «ورد أكثر» للفنانين التشكيليين عزيز أزغاي، عبد الله الهيطوط، وفؤاد شردودي.

ويشار إلى أن محمود درويش (1941–2008) ولد في قرية البروة؛ قرب ساحل عكا، واضطرت أسرته إلى النزوح إلى لبنان في 1948، ثم عادت متسللة في 1949 بعد توقيع اتفاقات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيمت على أراضيها قرية زراعية إسرائيلية.

أُعتقِل محمود درويش من قبل السلطات الإسرائيلية مراراً؛ بدءاً من 1961 بتهم تتعلق بنشاطه السياسي، وفي 1972 توجه إلى الاتحاد السوفياتي للدراسة، والتحق في العام نفسه بمنظمة التحرير الفلسطينية، ولاحقاً استقال من اللجنة التنفيذية للمنظمة نفسها احتجاجاً على اتفاقية أوسلو.

ومن دواوينه: «أثر الفراشة»، «آن لي أن أعود»، «العصافير تموت في الجليل»، «عابرون في كلام عابر»، «حبيبتي تنهض من نومها»، «لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles