Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

شركات عالمية تراهن على “الشارقة للنشر”

06.01.2019 - 21:00

17 دولة تختار المدينة منطلقا من أجل التوسع في أسواق الكتاب

اختارت شركات محلية وعالمية متخصصة في مجال النشر من 17 دولة، مدينة الشارقة للنشر، منطلقا لأعمالها التي تستهدف من خلالها التوسع في أسواق الكتاب على النطاقين المحلي والعربي، وذلك نظرا لما تقدمه من خدمات ومساهمات تثري واقع النشر المحلي والعالمي، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه.

وباشرت الشركات أعمالها في المدينة، التي تعتبر أول منطقة حرة للنشر والطباعة في العالم، مستفيدة من حزمة الخيارات والتسهيلات التي تقدمها لها على مساحة تصل إلى 40 ألف متر مربع، تضم مرافق مجهزة ومؤثثة وفق أعلى المعايير، بما يتناسب مع طبيعة الأعمال التي تقوم بها، إلى جانب توفير تسهيلات تتعلق بتوكيلات الترجمة ومكاتب التحرير الأدبي والتدقيق اللغوي وشركات التصميم والإخراج الفني، بما يوفر على المستثمرين الوقت والجهد لاستخراج التراخيص والتأشيرات اللازمة.

وتوزعت الأعمال التي تقدمها الشركات بين خدمات النشر والطباعة وخدمات الدعاية والإعلان والتوزيع، إلى جانب الخدمات اللوجستية، والاستشارات في مجالات التسويق والترويج والتدريب والأبحاث، إضافة إلى سلسلة من الخيارات والخبرات التي تقدمها للعاملين في قطاع النشر المتعلقة بمسائل التدريب والتأهيل وتقديم الأبحاث القانونية وغيرها.

وتضم المدينة، التابعة لهيأة الشارقة للكتاب، عددا من المؤسسات الحكومية الثقافية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يسهم وجودها في إتاحة الفرصة لجميع الناشرين والعاملين في قطاعات النشر المختلفة من شتى أنحاء العالم، التعرف على طبيعة ما تقدمه من أعمال، ومن هذه المؤسسات جمعية الناشرين الإماراتيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب واتحاد كتاب وأدباء الإمارات وملتقى ناشري كتب الأطفال وجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، بما يفتح الباب أمام الناشرين العالميين ليتعرفوا عن كثب على واقع العمل الأدبي والثقافي المحلي والعربي.

وتقدم شركات محلية من القطاع الخاص خدمات متنوعة تتعلق بنشر الكتب والمجلات، وتنظيم الفعاليات والخدمات اللوجستية والاستشارات وغيرها من الخدمات التي تلعب دورا مهما في إثراء واقع النشر المحلي والعربي، إلى جانب ما تقدمه من خيارات تتعلق بآلية توزيع وبيع الكتب الورقية والإلكترونية، حيث توجد شركات معنية بالحلول التقنية الخاصة بالنشر.

وحجزت شركات عاملة في مجال النشر والاستشارات التجارية المتصلة بهذا القطاع من الإمارات والبرازيل والهند وفرنسا وغانا والصين وإسبانيا وبريطانيا وكندا وأستراليا والسعودية والأردن ولبنان ومصر والعراق ونيجيريا، مكانها لمباشرة أعمالها من المدينة، إلى جانب وجود شركات متخصصة في مجالات النشر الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات التي تسهم في توفير المعارف والخبرات اللازمة لهذا القطاع الذي تتزايد وتيرة الطلب عليه في عالمنا اليوم، حسب البلاغ.

وفتحت مدينة الشارقة للنشر أبوابها لأسواق النشر العالمية العام الماضي، لتلبي الحاجة الملحة في إيجاد مركز نشر متخصص في المنطقة العربية ينطلق من إمارة الشارقة ويتميز ببنية تحتية حديثة ومتطورة، واتصال جوي وبحري مع جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى البيئة الداعمة التي تتمثل بقوانين وأنظمة حكومية مرنة، فضلا عن توفير تكاليف منخفضة ويد عاملة موهوبة وماهرة لتعزيز التنافسية ودعم العمليات الإقليمية للمؤسسات والشركات الدولية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles