Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

خلاف يعيد الاعتبار لنزلاء الخيريات

16.01.2019 - 18:01

قال إن فيلمه التلفزيوني «لا وردة لحنان» يحاول تغيير نظرة المجتمع تجاههم

شرع المخرج المغربي سعيد خلاف، في تصوير المشاهد الأولى لفيلم تلفزيوني، يتوقع أن يكون ضمن شبكة برامج “الأولى” خلال رمضان.

وقال خلاف في حديثه مع “الصباح”، إن فيلمه التلفزيوني الجديد يحمل عنوان “لا وردة لحنان”، تصور جل مشاهده بالبيضاء، مشيرا إلى أنه بمشاركة أسماء شابة، أبرزها مريم باكوش وفريد الركراكي، ويوسف الجندي، ومنال الصديقي.

وأوضح خلاف الذي انتهى أخيرا من تصوير مشاهد فيلمه السينمائي “تائهون”، أن “لا وردة لحنان”، يحمل العديد من الرسائل، علما أن أحداث الفيلم تدور حول امرأة شابة، تجد نفسها أمام مشاكل كثيرة بعد وفاة زوجها و”ستضطر إلى مواجهة ظروف صعبة رفقة ابنتها، لكنها لم تستسلم رغم كل ما عاشته”، على حد قوله.

وكشف المتحدث ذاته بعض التفاصيل الأخرى عن الفيلم الذي ستعول عليه القناة لرفع نسب مشاهدتها خلال رمضان، مؤكدا أن أبطال “لا وردة لحنان” من نزلاء إحدى الخيريات، “عاشوا طفولة صعبة حكمتها العديد من المشاكل، إلا أن أغلبهم تجاوزوا كل ذلك، وأسسوا عائلات”، يقول خلاف قبل أن يضيف أنه حاول من خلال فيلمه، تغيير نظرة المجتمع حول نزلاء الخيرية، وإعادة الاعتبار لهم.

وأضاف خلاف، أنه في الوقت الذي اختارت فيه إحدى النزيلات طريق “الدعارة”، فضلت أخرى غير ذلك وأسست أسرة، إلا أن مشاكل كثيرة واجهتها “فوجدت صديقها الذي كان بدوره نزيلا في الخيرية إلى جانبها، إلى درجة أنه تحدى زوجته من أجل مساعدتها”، على حد قول مخرج الفيلم.

وعن سبب اختياره مريم باكوش لتجسيد دور البطولة، قال خلاف، إن ملامحها “الحزينة” جعلتها مناسبة للدور “كما لها طاقة كبيرة، علما أن أداءها مقنعا بدرجة كبيرة، وهو الأمر الذي شجعني على عرضه عليها”.

إلى ذلك، فبعد النجاح الذي حققه عمله السينمائي الأول “مسافة ميل بحذائي”، انتهى المخرج سعيد خلاف من تصوير عمله الثاني، الذي يحمل عنوان “التائهون”، من بطولة عبد النبي البنيوي ونسرين الراضي ورانيا التاقي وعبد الصمد محي الدين وحميد ندير وعبد السلام بوحسيني، وفايزة إدريسي، وفاتي جمالي.

ويحكي فيلم “التائهون”، في قالب فني مشوق، قصة الشاب مراد يتحدر من أسرة غنية، سيتعرض لحادثة سير خطيرة، ستغير منظوره للحياة ويبدأ في رحلة بحث عن فتاة ليل، تدعى غزلان، سبق أن طردها من قبل بعد أن علم بأنها حامل منه، ليدخل في صراع من جهة، مع عائلته لتقبل هذا الأمر، ومن جهة أخرى مع غزلان التي لا تفهم تصرفاته.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles