Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

فرق مغربية بمهرجان القاهرة

17.01.2019 - 18:01

علاوي يتأهل إلى المرحلة النهائية عن بحث أكاديمي ومسرحية «صباح ومسا» من أهم المشاركات

أعلنت الهيأة العربية للمسرح بالقاهرة، أن الباحث المغربي علي علاوي تأهل إلى المرحلة النهائية لنيل الرتب الأولى ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من “مهرجان المسرح العربي”.

وحسب بلاغ للهيأة العربية للمسرح، فإن علاوي تأهل إلى الأدوار النهائية بمشاركته ببحث أكاديمي، بعنوان “في الحاجة إلى مجاوزة الاحتفالية لإنتاج معارف مسرحية إبداعية جديدة ومتجددة”، إذ أوضحت الهيأة أن البحث جاء ضمن أربعة أبحاث احتلت الرتب الثلاث الأفضل، وستقوم لجنة التحكيم بمناقشة أطروحة الباحث.

وعبر علاوي، في تصريح ل”الصباح”، عن سعادته بتأهله، مشيرا إلى أهمية البحث الأكاديمي المغربي، الذي من المنتظر أن تتم مناقشته ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من “مهرجان المسرح العربي”، الذي انطلق في 10 يناير الجاري إلى غاية 16 منه بالقاهرة.

ويصف منظمو “مهرجان المسرح العربي” فعاليات الدورة الحادية عشرة بأنها أكبر دورات التظاهرة من حيث عدد المشاركات، إذ تنقسم العروض إلى ثلاث فئات، الأولى تتمثل في عرض تسع مسرحيات عربية؛ منها: “الحادثة” و”المعجنة” و”مسافر ليل” من مصر، و”تقاسيم على الحياة” لجواد الأسدي من العراق، و”صباح ومسا” من المغرب، و”قمرة 14″ من تونس، و”ليلك ضحى” من الإمارات، و”جنونستان”، و”سلالم يعقوب” من الأردن.

وفي الفئة الثانية، تُعرض تسع مسرحيات مصرية فقط. أّما الفئة الثالثة، فتشمل ثماني مسرحيات تتنافس على “جائزة سلطان القاسمي”، وهي “الرحمة” من الكويت، و”الطوق والإسورة” من مصر، و”المجنون” من الإمارات، و”ذاكرة قصيرة” من تونس، و”عبث” و”شايكة” من المغرب، و”النافذة” و”نساء بلا ملامح” من الأردن.

كما يشارك في المهرجان 650 فنانا بين مخرج وكاتب وممثل، منهم 250 من مصر، إضافة إلى تكريم 25 مسرحيا، منهم سميحة أيوب، ورشوان توفيق، وسمير العصفوري، وسناء شافع، وسهير المرشدي، وعبد الرحمن أبو زهرة، وهدى وصفي، ويحيى الفخراني.

وإلى جانب العروض، تخصص التظاهرة برنامجا للندوات والمحاضرات والأوراش، من أبرزها ندوة بعنوان “نقد التجربة: همزة وصل المسرح المصري من 1905 حتى 1950”.

وللإشارة، فإن مسـرحية “صباح ومسا” المغربية المشاركة في المهرجان من تأليف المسرحي الفلسطينــي غنـام غنام، وإخراج عبد الجبار خمران، وتشخيص رجاء خرمــاز، وتــوفيـق ازديو، وقــال مخرجها إن المسرحية تستمد الرؤيـــة الإخراجيـــة من خطهـــا الدرامـــي انطلاقا من فضاء هامشي، فضاء غيــر مكتمـل، يعكــس حالـة شخصيات منكسرة نفسيا واجتماعيا، فشخصيتا المسرحية “صباح” و”مسا” تعيشـــان حالــة مــن الضيـاع وعدم الاستقــرار، ممــا دفـــع المخـــــرج إلـــى الاشتغــال على حركــة وأجســـاد مكســــورة ومثقلة بالهمـــوم وبالبحـــــث عن الـــذات، معتمـــدا على فكــرة المتاهـة لتنقــل الممثلين داخل الفضاء.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles