Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“الماضي لا يعود” يحمل الشكيري إلى الأربعينات

21.01.2019 - 21:01

فيلم تلفزيوني سيصور مشاهده في إفران بعد «حديدان في كليز 2»

يضع أغلب صناع الأعمال الرمضانية، لمساتهم الأخيرة قبل الشروع في تصوير أول المشاهد، منهم المخرج المغربي، إبراهيم الشكيري، الذي ينشغل في الوقت الراهن، بتحضير الترتيبات الأخيرة لتصوير جزء جديد من مسلسل “حديدان في كليز”، إلى جانب فيلم تلفزيوني.

وقال الشكيري إنه مباشرة بعد الانتهاء من تصوير المسلسل، والذي ينتظر أن يعرض على شاشة القناة “الثانية”، سيحط الرحال بإفران من أجل تصوير مشاهد فيلم تلفزيوني لصالح القناة “الأولى”.
وأوضح الشكيري في حديثه مع “الصباح”، أن سيناريو الفيلم من توقيع كليلة بونعيلات، مؤكدا أنه سيعرف مشاركة مجموعة من الأسماء المهمة في الساحة الفنية “لم نجر الكاستينغ، لكن الفيلم يضم أسماء مهمة”، على حد تعبيره.

وكشف المتحدث ذاته بعض التفاصيل حول الفيلم، مشيرا إلى أنه سيحمل عنوان “الماضي لا يعود”، وتدور أحداثه حول شابة ستنقلب حياتها رأسا على عقب، بسبب قصة حب، علما أن الفيلم يدور خلال فترة الأربعينات “وهو الأمر الذي سيجعله مميزا، إضافة إلى مفاجآت كثيرة”.

وبالنسبة إلى موعد تصوير المشاهد الأولى لمسلسل “حديدان في كليز”، قال إنه حدد في فبراير المقبل، نافيا أن يجرى التصوير في مراكش “انتهى الجزء الأول من المسلسل، بدخول حديدان إلى الصندوق، بهدف العودة إلى عصره، لكن في الجزء الجديد، سيفاجأ بأنه في عصر آخر، وسيجد نفسه بين الفراعنة، وهناك تنطلق حكايات أخرى مشوقة وفي قالب فكاهي”.

وأضاف الشكيري الذي وقع العديد من الأعمال عرفت نجاحا مهما، أنه بعد ذلك سيحقق حديدان، هدفه وسيعود إلى حياته الطبيعية، لكن هذه المرة رفقة شخصية “بوشعيب”، قبل أن يضيف أنه ستتم الاستعانة بوجوه جديدة، مع الابقاء على أخرى ميزت مسلسل “حديدان في كليز”، الذي تدور أحداثه حول حديدان الذي انتقل عبر نفق اختبأ فيه هاربا من أحد ضحاياه، ليسافر عبر الزمن، ويجد نفسه في مراكش حيث سيلتقي بحفيده.

يشار إلى أن القاعات السينمائية، ستشرع نهاية يناير الجاري في عرض فيلما من توقيع إبراهيم الشكيري، يحمل عنوان “مسعود سعيدة وسعدان”.

ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب داداس، كليلة بونعيلات، وعمر لطفي، ومحمد الخياري، والبشير وكين، وعبد الخالق فهيد، وآخرون، فيما تدور قصته في قالب كوميدي حول رجل يبحث عـن ابنته، التي فقدها قبـــل 25 سنـــة، ليجــدها مستقرة في الداخلة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles