Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

ترميم أربعة مواقع أثرية

22.01.2019 - 18:05

وزارة الثقافة خصصت 20 مليون درهم لتثمين ليكسوس ووليلي وزليل وشالة

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال عن تخصيص مليوني أورو لترميم وتثمين أربعة مواقع أثرية تتمثل في ليكسوس ووليلي وزليل وشالة.

وقالت الوزارة نفسها إنه في إطار مخطط الوزارة الرامي إلى المحافظة على التراث الأثري شرعت في تنزيل مضامين الاتفاقية التي تندرج ضمن اتفاق التعاون المبرم بينهما وبين وزارة الاقتصاد والمالية من جهة، والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية والسفارة الإيطالية بالرباط من جهة أخرى، لتمويل مشاريع تتعلق بالمحافظة على التراث الأثري من خلال ترميم وتثمين مواقع ليكسوس ووليلي وزليل وشالة بتكلفة وصلت إلى 20 مليون درهم.

ويروم برنامج المحافظة على التراث الأثري، إنجاز مشاريع مندمجة في مجال الترميم والمحافظة والتهيئة والتثمين وإعادة الاعتبار لهذه المواقع، وتقوية قدرات الأطر المشتغلة بقطاع الثقافة في ميدان الترميم والمحافظة على التراث الثقافي، فضلا عن وضع الإطار العام، على مستوى التكوين والمشاريع، لإدماج اختصاصات مختلفة في المشاريع المبرمجة (مهندس معماري، أثري، تقني…)، وذلك من أجل تطوير وتعزيز آليات الاشتغال والتكامل.

كما يهدف مضمون الاتفاقية إلى إعادة تأهيل هذه المواقع وتحسين ظروف الزيارات، من أجل جذب فئات مختلفة من الزوار خصوصا الطلبة والمتمدرسين، عبر تجهيز عدد من المواقع الأثرية بالاكتشافات المهمة، كما تهدف هذه الاتفاقية إلى إطلاق برنامج للتنقيب الأثري.

وتمخض عن هذا الاتفاق في مرحلة سابقة، توقيع اتفاقية شراكة علمية وتقنية وثقافية بين وزارة الثقافة والاتصال وجامعة “سيينا”، والتي سيتم بموجبها إنجاز الدراسات الأثرية والتقنية بالمواقع الأثرية لوليلي وزليل وشالة، وكذا تأطير دورات تكوينية في المجالات المتعلقة بالمحافظة وترميم المباني التاريخية واللقى الأثرية، إضافة إلى تجهيز مختبر، يعد الأول من نوعه بالمغرب، لترميم اللقى الأثرية بمحافظة موقع وليلي.

وسعت وزارة الثقافة إلى إعادة تثمين المآثر التاريخية، باعتباره بوابة للسياحة الثقافية، خاصة أمام غنى المغرب الثقافي الذي يضم أزيد من 16 ألف موقع ومبنى تاريخي وتراث غير مادي متنوع، يساير التوازنات المجالية للمغرب، ويمنح فرصة الاستثمار في قطاع منتج.

وتراهن الوزارة على جني ثمار تثمين التراث، خاصة أنها أعدت دراسات للتعريف بالموروث الثقافي عن طريق تهيئة مراكز التعريف به بمجموعة من المواقع التاريخية، وترميم مجموعة من المآثر التاريخية وفتح مواقع أثرية وتزويدها ببنيات لاستقبال الزوار والسياح عن طريق شراكات، وتشجيع حفريات الإنقاذ من أجل إغناء الرصيد التراثي وتنويعه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles