Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

لا نروج للإدارة الأمريكية

28.01.2019 - 15:01

نائب رئيس «الحرة» قال إن القناة أولت اهتماما أكبر بالمغرب العربي لمنحه القيمة التي يستحق

اعتبر نارت بوران، النائب الأول لرئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال، التي تضم قناة “الحرة”، أن إيلاء اهتمام أكبر للمغرب العربي يأتي لملء ثغرة موجودة في تغطية الإعلام الدولي له، مضيفا، في حوار مع “الصباح” أن الهدف من ذلك هو إعطاء المنطقة القيمة التي تستحق، ومعتبرا التغطية الإخبارية ل”الحرة” أكثر جرأة وتوازنا من قنوات أخرى، نافيا أن يكون الخط التحريري للقناة الترويج للإدارة الأمريكية. في ما يلي تفاصيل الحوار:

ما السر وراء الاهتمام بمنطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا التي خصصت لها قناة “الحرة” المزيد من النشرات الإخبارية؟
منطقة المغرب العربي مهمة جدا وحيوية. واهتمامنا بها يأتي لملء ثغرة موجودة في تغطية الإعلام الدولي لها. كما أنه من المهم والضروري تغطية العالم العربي بشكل متساو وإعطاء منطقة المغرب العربي القيمة التي تستحق. بعض وسائل الإعلام في المنطقة العربية تركز على قضايا تهم أجندتها التحريرية، أما أجندتنا فترتكز على التوازن والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان أينما كانت.
 
خصصتم برامج جديدة للأصوات الممنوعة والمهمشة في العالم العربي ول”الإسلام الحر”، في الوقت الذي تلجأ قنوات أخرى منافسة إلى الشعبوية ودغدغة مشاعر الإسلام التقليدي والابتعاد عن الأصوات الجريئة المنتقدة للأنظمة. ألا تتخوفون من هروب نسبة من المشاهدين العرب الذين ألفوا التطبيع مع واقع الظلم والنفاق الاجتماعي والديني؟
هذا هو السبب الذي دفعنا إلى إطلاق هذه البرامج، كما أن تغطيتنا الإخبارية أكثر جرأة وتوازنا من القنوات الأخرى. المرحلة الحالية في العالم العربي تتطلب أن يضطلع أحد ما بمهمة بحث ونقاش هذه القضايا الأساسية بالغة الأهمية. ونحن في “شبكة الشرق الأوسط للإرسال”، نرى أنه من المستحيل إحداث تغيير إيجابي قبل أن نتمكن من نقاش مختلف الأفكار بجرأة. ورغم علمنا بخطورة نقاش بعض المواضيع، إلا أننا لا نخاف من طرحها. ومثلما هناك من يحبون السير في الظلام، هناك الكثير ممن يبحثون عن الحوار المتنور والمنفتح ويرحبون به.
 
ما هي إستراتيجيتكم في منافسة قنوات لها نسبة مشاهدة قوية في العالم العربي مثل الجزيرة القطرية والعربية السعودية؟
الإعلام في العالم العربي على مفترق طرق، ونعتقد أن الأرقام حول نسب المشاهدة هي المعيار الوحيد. باتت المنطقة منقسمة إعلاميا كما هي منقسمة سياسيا، والكثير من وسائل الإعلام ابتعدت عن المعايير المهنية للصحافة لتصبح جزءا من الحالة السائدة. لذا لدينا فرصة ذهبية لنكون الوسيلة المؤثرة والمتميزة التي تتمتع بالحياد والمصداقية في المنطقة العربية.
 
كيف يمكنكم التخلص من صورة القناة التي انطلقت في العالم العربي من أجل تلميع صورة أمريكا بعد حرب العراق؟
العمل الجاد والوقت كفيلان بتبديد أي مفاهيم خاطئة، وأدعو الجميع لمشاهدة إنتاجنا ومتابعة شاشتنا ليقيموا بأنفسهم. فنحن لا نروج لإدارة أو حكومة، وهذا هو الفرق بيننا وبين مؤسسات أخرى تقوم على أشخاص أو أنظمة. نحن نؤمن بالمؤسسات وليس بالأشخاص أو الأنظمة.

ما هي المشاكل التي حالت دون أن تكون “الحرة” قناة رائدة في العالم العربي ومنافسة قوية للعديد من الفضائيات الإخبارية؟ 
سؤال جيد. هناك العديد من الأسباب أتحفظ عن ذكرها، أما السبب الرئيسي فهو أنه لم تكن هناك رؤية واضحة ولم تتوافر الوسائل التي تؤدي إلى تحقيق المرجو.
أجرى الحوار: عزيز المجدوب

في سطور:
> مواليد عمان بالأردن في 1967
> درس القانون الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية
> النائب الأول لرئيس “شبكة الشرق الأوسط للإرسال” التي تضم قنوات “الحرة” و”الحرة-عراق” و”راديو سوا” ومواقع “أصوات مغاربية” و”الساحة” و”ارفع صوتك”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles