Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“مسعود وسعيدة وسعدان” … مغامرة الإضحاك

29.01.2019 - 15:01

الفيلم يقتسم بطولته داداس وبونعيلات وقرد مدرب

تابع ممثلو وسائل الإعلام وعدد من الفنانين وعائلاتهم، تقديم العرض ما قبل الأول لفيلم “مسعود سعيدة وسعدان” لمخرجه إبراهيم شكيري، مساء الخميس الماضي بسينما “ميغاراما” بالبيضاء.

وكشف المخرج إبرهيم شكيري، في تصريح ل”الصباح”، أن الفيلم الجديد الذي جرى تصوير أحداثه بين الداخلة ومراكش، بالطاقم التقني نفسه الذي صور “الطريق إلى كابول”، يجمع ما بين الكوميديا ومشاهد “الأكشن” التي تمنحه الكثير من التشويق، والطابع الاجتماعي.

وتدور أحداث الفيلم الذي يستغرق 140 دقيقة، حول “مسعود” (عزيز داداس) الذي يغادر السجن بعد حوالي 15 سنة من الاعتقال، إذ ستطلب منه صديقة قديمة يلتقيها بعد خروجه من السجن (راوية) البحث عن ابنتها “سعيدة” (كليلة بونعيلات) التي تركتها بالداخلة، لدى إحدى قريباتها قبل أن تفقد الاتصال بها.

وبعد رحلة طريفة مليئة بالمغامرات يعثر “مسعود” على “سعيدة” التي تعمل مغنية، بأحد فنادق المدينة، حيث تقودها الصدفة إلى مفتاح خزينة مليئة بالمال، تعود إلى مافيا خطيرة. وخلال لقائها بـ”مسعود” تفقد سعيدة المفتاح الذي يتلقفه قرد يدعى “سعدان”. وسيعيش عشاق السينما مغامرات طريفة مع بطلي الفيلم، والقرد “سعدان” الذي سيشارك داداس وبونعيلات البطولة، الذين ستتم مطاردتهم من قبل أفراد العصابة، لتبدأ رحلة أخرى مشوقة مليئة بالمغامرات.

ويلعب دور البطولة عزيز داداس إلى جانب كليلة بونعيلات وعمر لطفي وعبد الرحيم المنياري، وعصام بوعلي ومحمد الخياري والبشير واكين وعبد الخالق فهيد ومحمد باهزاد وصالح بن صالح وراوية ورفيق بوبكر وكريمة وساط وزهور السليماني وأحمد يرزيز…

وقال عزيز داداس، إن فيلم “مسعود وسعيدة وسعدان”، تجربة جيدة، مع المخرج ابراهيم شكيري، الذي تجمعه به قواسم مشتركة ويتفاهم معه في العمل، مشيرا إلى أنه يتقاسم البطولة مع كليلة بونعيلات ومجموعة من زملائه الفنانين.

وكشف داداس في تصريح ل”الصباح”، أن ما يميز الفيلم هو أنه غير مدعم، ومنتج من قبل حسن الشاوي الذي وضع ثقته الكاملة في طاقم الفيلم من مخرج وممثلين.

ووجه عزيز شكره إلى طاقم الفيلم من مخرج وممثلين ومصورين وممثلين وكل من تقاسم معه التجربة الجديدة، متمنيا أن ينال العمل الفني إعجاب الجمهور كسابقيه.

وكشف بطل فيلم “مسعود وسعيدة وسعدان”، عن الحاجة الماسة للمبدعين والمخرجين إلى التصالح مع قاعات السينما، مضيفا “يكفي من الأفلام التي لا يجد فيها الجمهور المغربي نفسه، والتي تظل بعيدة عن واقعه وتمثلاته، ولا يفوتني أن أشكر الجمهور المغربي الذي بفضله وصل فيلم “الحنش” إلى 956 ألف مشاهدة وحقق نسبة غير مسبوقة، وأقول لهم أنتم هم نجوم الشباك وبفضل تشجيعاتكم نواصل مجهوداتنا لإسعادكم”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles