Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

مغربي يمثل فرنسا في “الأوروفيزيون”

29.01.2019 - 15:01

بلال حساني يبلغ نهائيات المسابقات العالمية بإسرائيل

خطف بلال حساني المغني الفرنسي من أصل مغربي الأضواء بعد تمكنه، مساء أول أمس (السبت)، من حجز مقعده ضمن منافسات “الأوروفيزيون”، حيث وقع عليه الاختيار لتمثيل فرنسا في أكبر تجمع موسيقي أوربي خلال الحفل الختامي، الذي احتدمت فيه المنافسة على أشدها بين المشاركين.

ورغم أن بلال حساني احتل المركز الخامس في مرحلة تصويت الحكام الدوليين، في البرنامح الذي بث مباشرة على قناة “فرانس 2″، لكن تصويت الجمهور ساهم في تبوئه الرتبة الأولى لينتزع بذلك بطاقة التأهل والدفاع عن الألوان الفرنسية في النسخة الرابعة والستين لمسابقة “الأوروفيزيون”، التي ستجرى نهائياتها في تل أبيب خلال ماي المقبل.

واستطاع الفتى الباريسي من أصول مغربية، والذي لا يتجاوز عمره 19 عاما، تحقيق شهرة واسعة، بفضل مظهره المميز، واعتماده على باروكات بألوان مختلفة، وتألقه في عدة أغان خاصة أغنيته الأخيرة “roi” التي جعلته واحدا من بين أقوى المرشحين للمشاركة في “الأوروفيزيون”.

وتدرج حساني في سلم الشهرة منذ أزيد من أربع سنوات حين شارك في النسخة الفرنسية للبرنامج الأمريكي لاكتشاف المواهب “ذو فويس كيدز”، وتمكن حينها من إثارة إعجاب جميع أعضاء لجنة التحكيم الذين التفوا إليه، بعد تألقه في العديد من الأغاني، لكن ذلك لم يشفع له في الظفر باللقب، كما جرب حظه في البرنامج البريطاني “إكس فاكتور”.

ولم يتسرب اليأس إلى نفس الفتى المغربي بعد هذه الخطوات إذ عمد إلى تصحيح مساره وإجراء تعديلات عليه بتوجهه نحو نقل نشاطه الفني إلى موقع “يوتوب” بعد إنشاء قناته الخاصة، والتي تمكن فيها من استقطاب أعداد وفيرة من المعجبين والمتتبعين بفضل طريقته الخاصة في إعادة بعض الأغاني الشهيرة بأسلوب مميز لدرجة أن عدد المتابعين لقناته في “يوتوب” بلغ 725 ألف متابع، و316 ألفا على إنستغرام.

وبعد أن ثبت قدميه خلال السنوات الأخيرة في عالم الشهرة، التي اعتمد فيها أيضا على وضعه الخاص باعتباره من أصول مهاجرة، إذ سعى إلى تضمين مشاهد من طفولته الموثقة عبر أشرطة فيديو في كليب أغنية “roi”، التي غناها خلال المرحلة الختامية لمسابقة “أوروفيزيون” وهي من تأليف وألحان الثنائي الفرنسي إميلي سات وجون كارل لوكا الشهيرين بلقب “مادام مسيو”.

وفي مطلع السنة الماضية أعلن بلال حساني مثليته الجنسية، أمام معجبيه ومتتبعيه، وهو ما خلف ردود أفعال متباينة حول هذا الوضع، الذي عززه بحرصه على الظهور بمظهر مختلف اعتمد فيه على ارتداء أزياء نسائية ووضع باروكات ومكياج خاص، الأمر الذي جعله يتلقى تهديدات وتعليقات ساخرة، في الوقت الذي تعاطف معه الكثيرون في فرنسا وخارجها، وهو الأمر الذي اعتبره البعض نقطة قوته، التي ساهمت في كسبه تعاطفا واسعا خلال مرحلة التصويت، باعتباره يمثل نموذجا لأقلية جنسية من أصول مهاجرة.

وجدير بالإشارة إلى أن بلال حساني حصل على الباكلوريا في الأدب الإنجليزي في 2017، وهو اليوم يتابع دراسته الجامعية في التخصص ذاته بجامعة السوربون.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles