Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

القلعة الحمراء ضمن التراث الوطني

03.02.2019 - 12:01

شيدها كولونيل إسباني في 1940 وتعرضت للتهميش والسرقة

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال عن إصدار سلسلة من القرارات والمراسيم، تهم تقييد مجموعة من المواقع والمباني ضمن اللائحة الوطنية للتراث الثقافي، ومنها بناية القلعة الحمراء بتراب جماعة أربعاء تاوريرت بإقليم الحسيمة.

وقالت الوزارة إن تقييد مجموعة من المواقع والمباني ضمن اللائحة الوطنية للتراث هدفه «الحرص على تنفيذ مخططها العملي الرامي إلى حماية وصيانة وتثمين التراث الوطني المادي واللامادي، وسعيا منها إلى التعريف به وإبرازه وإدراجه في المنظور التنموي الشامل، وتطبيقا للمواد القانونية ذات الصلة بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية».

وأوضحت الوزارة أن القلعة الحمراء يعود تاريخ بنائها إلى القرن الماضي، وتشكل جزءا أساسيا من الذاكرة الجماعية لسكان المنطقة، نظرا لهندستها المعمارية الفريدة، إذ كانت تعتبر قلعة ومقرا إداريا متعدد الخدمات بفضل غرفها البالغ عددها 99 غرفة.

وتعتزم الوزارة، من خلال مشاريع التهيئة والترميم التي باشرتها بالموقع، جعله قطبا للسياحة والثقافة بمنطقة الحسيمة، والجهة عموما، بهدف ضمان إشعاع تراث المنطقة، وكذا الإسهام في التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي وبمؤهلات منطقة أربعاء تاوريرت على جميع الأصعدة.

كما التزمت الوزارة بمواصلة سياستها الإستراتيجية المرتبطة بحماية وصيانة مؤهلات التراث الثقافي الذي يعد قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بغية بث نفس جديد في المشهد الثقافي الوطني وتوفير شروط تعزيزه وإغنائه، باعتباره عنصرا أساسيا من عناصر التنمية المستدامة. وجدير بالذكر أنه تمت إحالة مشروع تقييد بناية القلعة الحمراء على رئاسة الحكومة من أجل المصادقة عليه.

وحظيت القلعة الحمراء باهتمام الجمعيات المحلية التي دعت إلى صيانتها، كما سبق لمستشار برلماني توجيه سؤال شفوي لوزير الثقافة حول الإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها لحماية المعلمة التاريخية، والواقعة على بعد 40 كيلومترا عن إقليم الحسيمة، خاصة مع تسجيل الإهمال والتهميش اللذيم أصبحت تعيشهما، رغم أنها تعتبر جزءا من الذاكرة الجماعية للمنطقة، وتعرضت في أكثر من مرة للنهب وسرقة محتوياتها.

ويعود تاريخ بناء القلعة الحمراء إلى 1940، وهي من تصميم و إنجاز الكولونيل الإسباني إيميلو بلانكو إيزاغا ، وتشبه معماريا قصبات الجنوب، وتم تشييدها فوق هضبة متاخمة لواد النكور لأجل المراقبة العسكرية إبان الاستعمار، كما هو شأن مجموعة القلاع بتراب إقليم الحسيمة، مثل قلعة «طوريس» وغيرها.

كما طالبت عدة جمعيات بالإسراع في ترميم القلعة، والعناية ببعض البنايات الأثرية الموجودة بالحسيمة وإمزورن وبني بوفراح وتاركيست.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles