Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

المغرب يستعيد “سرفانتيس”

14.02.2019 - 12:02

ثمنت جمعيات ثقافية قرار السلطات الإسبانية، أخيرا، تفويت مسرح «سيرفانتيس» إلى المغرب، معتبرة الإجراء بأنه «خطوة هامة»، بعد مسار طويل من التفاوض.

وأعلن مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، حسب بلاغ له، أن «الاستثمار الأمثل لهاته الخطوة الإيجابية يستلزم مباشرة كافة المساطر القانونية و الإدارية للتعجيل بأجرأة تنفيذ القرار، وذلك برصد الموارد المالية الضرورية لعملية التأهيل، مع أهمية توسيع دائرة التشاور والانفتاح على الفعاليات المختصة وذات التجربة في صياغة وبلورة تصور متكامل يتيح للمسرح لعب أدوار ثقافية وسياحية وفنية جديرة بحمولته التاريخية.

واعتبر المرصد ملف المباني الأثرية بطنجة متكاملا، وتأهيل مسرح سيرفانتيس يجب أن يتم ضمن تصور أشمل يعيد الاعتبار إلى ذاكرة المدينة، سواء داخل أسوار المدينة القديمة أو خارجها، مشيرا إلى الضرورة الملحة لتأهيل بعض المباني والمواقع، مثل أسوار المدينة العتيقة وأبراجها ودار النيابة وضريح ابن بطوطة وقصبة غيلان وبلاصا طورو ومبنى ريشهاوسن ودور السينما التاريخية وغيرها من الكنوز الحضارية للمدينة، موضحا أن تفويت مسرح سيرفانتيس إلى المغرب يشكل «حلقة أخرى في مسار ما زال طويلا لتأهيل مآثر المدينة ومشروع تصنيفها تراثا عالميا ضمن سجل منظمة اليونيسكو.

ووافق مجلس الوزراء الإسباني، بطلب من مجلس الشؤون الخارجية، على تفويت مسرح سرفانتيس، التحفة المعمارية الإسبانية في طنجة إلى المغرب، والذي احتضن عروض كبار الفنانين والمسرحيين العالميين، منذ تشييده قبل حوالي 106 سنوات. وانطلقت المفاوضات حول هذه المعلمة، التي تعتبر أكبر مسرح في شمال إفريقيا، منذ 2016، في عهد حكومة الحزب الشعبي برئاسة ماريانو راخوي. واكتمل بناء مسرح سرفانتيس، الذي سمي أيضا مسرح سرفانتيس الكبير، وافتتح في 1913، وعاش عصره الذهبي في فترة خمسينات القرن العشرين لما وصل تعداد الجالية الإسبانية حينها إلى ثلاثين ألف شخص، وظل مدة طويلة يصنف ضمن أكبر مسارح شمال إفريقيا وأشهرها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles