Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

بداية متعثرة لمهرجان الفيلم بطنجة

05.03.2019 - 21:01

كوميدي لم يضحك أحدا و»بادجات» مختفية «وفليفلة» والدرقاوي ينقذان الموقف

ساد التعثر افتتاح الدورة 20 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ وجد مدعوون وصحافيون أنفسهم، مساء الجمعة الماضي، تائهين، أو غاضبين من فقرات الحفل الذي غلب عليه الارتجال.

وأبدى طنجاويون، في لقاء مع “الصباح”، جهلهم بتنظيم المهرجان الوطني بمدينتهم، إذ اختفت الملصقات الإعلانية للمهرجان من الشوارع، إلا في مناطق محدودة، رغم حديث المسؤولين عن إشراك السكان في التظاهرة، واقتصر الحضور للأنشطة على فئة قليلة من المدعوين الحاصلين على “بطاقات الدعوة”.

ووجد صحافيون أنفسهم “غير مرغوب فيهم”، رغم تلقيهم دعوات الحضور، فغابت “البادجات”، في اليوم الأول، التي تسمح لهم بحضور الأنشطة، وفرض عليهم، في اليوم الموالي، قضاء ساعات في طابور، من أجل التقاط صورهم الفوتوغرافية، إضافة إلى اختفاء بعض “دعوات الحضور”، التي لا تسلم إلا بعد الاتصال بأحد المنظمين.

وفي حفل الافتتاح نفسه، أرغم المنظمون بعض ممثلي وسائل الإعلام على الصعود إلى الطابق الثاني من سينما “روكسي”، ما حرمهم من متابعة الحفل، بسبب انعدام الرؤية، كما منع مصورون آخرون من التقاط صور فوتوغرافية لبعض الحاضرين.

واختار المنظمون فقرة ساخرة للكوميدي “رمزي” للمشاركة في حفل الافتتاح، الذي صعد الخشبة محاولا إضحاك الجمهور، إلا أنه فشل في ذلك بإجماع أغلبية الحاضرين، باستثناء محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، الذي ضحك، بشهادة الكوميدي نفسه، علما أن “رمزي” ظل يحث الجمهور على التصفيق بحرارة، دون سبب.

وتمثلت نقطة الضوء الوحيدة في حفل افتتاح في تكريم الممثلة المغربية زهور السليماني، التي قاومت المرض (بعد خضوعها لعملية جراحية) من أجل الحضور، فشكرت الجميع، واعتذرت عن عدم قدرتها على الكلام، قبل أن يحتفي الممثل والمخرج حميد الزوغي بمسارها، معددا الخصال الفنية والإنسانية للممثلة الملقبة ب”فليفلة”.

وشهد الحفل نفسه عرض شريط “أحداث بدون دلالة” لمخرجه مصطفى الدرقاوي، الذي تم تصويره في 1974، وشارك فيه العديد من الأسماء المشهورة في مجال التمثيل والموسيقى والرسم والصحافة بالمغرب، ورممت نسخة الفيلم لإعادته إلى الحياة وعرضه في المهرجانات الدولية وداخل المغرب.

وكشف المنظمون عن أعضاء لجنة التحكيم للفيلم الطويل برئاسة المخرجة السينمائية فريدة بليزيد، والتي تتكون من الإيطالية تيريزا كافينا، مبرمجة الأفلام لمهرجانات سينمائية، والممثلة الفرنسية ليلي بلوم، والسورية الفرنسية ليان الشواف،رمسؤولة قسم السينما بمعهد العالم العربي بباريس، ورضا بنجلون، صحافي ومنتج، والمخرج نورالدين لخماري، والمصري يسري نصر الله المخرج السينمائي.

وستعرف هذه الدورة مشاركة 15 فيلما في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، وهي أفلام “عاشوراء” للمخرج طلال السلهامي، و”هلا مدريد، فيسكا بارصا” لعبد الإله الجوهري، و”أنديكو” لسلمى بركاش، و”جمال عفينة” لياسين ماركو ماروكو، و”امباركة” لمحمد زين الدين، و”الميمات الثلاث، قصة ناقصة” لسعد الشرايبي، و”دقات القدر” لمحمد اليونسي، و”مواسم العطش” لحميد الزوغي، و”نذيرة” لكمال كمال، و”صوفيا” لمريم بنمبارك، و”التمرد الأخير” للجيلالي فرحاتي، و”سنة عند الفرنسيين” لعبد الفتاح الروم، و”طفح الكيل” لمحسن البصري، إلى جانب الشريطين الوثائقيين “حياة مجاورة للموت” للحسن مجيد و”نبض الأبطال” لهند بن صاري.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles