Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“الهاكا” تعاقب “الأولى”

07.03.2019 - 12:02

قالت إن «سكيتش» مشارك بـ»ستانداب» لم يحترم الكرامة الإنسانية

عاقبت الهياة العليا للاتصال السمعي البصري، قناة “الأولى”، ووجهت اليها إنذارا بسبب “سكيتش” لمشارك في برنامج “ستاند آب”، بث في إحدى الحلقات.
وحسب ما جاء في قرار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، فقد عاينت الهيأة، من خلال تتبعها للبرامج السمعية البصرية، الحلقة التي بثت 2 فبراير الماضي، تضمنت “سكيتشا” لأحد المتبارين يلقب بـ”كحلوش”.

واعتبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، أن استعمال نعت “كحلوش” بشكل متكرر، وإن كان من اختيار المتباري نفسه اسما فنيا، يشكل لقبا ذا حمولة يحيل على لون بشرته، والذي تم ربطه، من جهة بالشخصية التي تقمصها، والمتمثلة في مهاجر من جنوب الصحراء كما تم تقديمه أثناء العرض، باستعمال لكنة “كاريكاتورية”، ومن جهة أخرى، رد فعل أعضاء لجنة التحكيم وهتافات الجمهور الحاضر باللقب ذاته.

وأكد المجلس، خلال جلسة عقدها 21 فبراير الماضي، بحضور لطيفة اخرباش، رئيسة الهيأة، أن الأمر تعدى بذلك الطابع الكوميدي إلى السخرية والاستهزاء، ما يشكل سبا ذا حمولة قدحية لها بعد عنصري بالنسبة إلى فئة معينة من الجمهور، وما يجعل كذلك هذا المضمون بالذات مخلا بالمقتضيات القانونية والتنظيمية.

وجاء في قرار المجلس أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي تقدم الخدمة التلفزيونية العمومية “القناة الأولى”، لم تحترم المقتضيات الجاري بها العمل، سيما تلك المتعلقة بالكرامة الإنسانية، من أجل ذلك قرر توجيه إنذارا إليها، مع نشره في الجريدة الرسمية.

وبالنسبة إلى جواب القناة الأولى، حول الاستفسار التي وجهته اليها الهاكا، قبل أن تتخذ قرار معاقبتها، فقد جاء فيه أن “السكيتش” كان موضوع تقييم خاص، وأنه تم اعتبار، عقب ذلك، مضمونه ذا طابع هزلي، ويندرج في إطار السخرية الذاتية، ولم يتجاوز بالتالي القواعد المؤطرة لحرية التعبير.

يشار إلى أن المجلس ذكر بأن المادة 181.3 من دفتر تحملات “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة” تنص على أنه “تحتفظ الشركة في كل الظروف بالتحكم في ما يذاع أو يبث على خدماتها. ويتعين عليها المراقبة القبلية للبرامج أو أجزاء البرامج المسجلة قبل بثها.

وأضاف حسب ما جاء في قراره أن قطاع الاتصال السمعي البصري العمومي يتولى مهام المرفق العام الهادفة إلى الاستجابة لمتطلبات تثقيف الجمهور، والمساهمة في تعزيز المواطنة وقيم الانفتاح والتسامح وقيم حقوق الإنسان، ومكافحة جميع أشكال التمييز، من خلال البرامج السمعية البصرية، سيما تلك الموجهة للجمهور الناشئ.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles