Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

لن أستمر في الغناء

18.03.2019 - 20:02

عواشي قال إنه يجدد فقرات «موانسين مع علاء» حتى لا يمله المستمعون

كشف الإعلامي علاء الدين عواشي، بعض تفاصيل دخوله عالم الغناء، مشيرا إلى أنه بعد التشجيعات التي حظي بها من قبل عائلته وأصدقائه، قرر اطلاق أول أغنية. وأوضح علاء الدين في حوار أجرته معه “الصباح”، أن إطلاق أغنية، لا يتوقف، في الوقت الراهن، على توفر المغني على صوت جميل، أو كلمات وألحان في المستوى. في ما يلي تفاصيل الحوار:

ولجت، بشكل مفاجئ، عالم الغناء، ما الذي دفعك إلى ذلك؟
كان لدي ميول للغناء منذ الصغر، إلا أنني لم أجد الفرصة المناسبة لولوج هذا العالم. كنت أحرص، دائما، على الغناء أمام العائلة والأصدقاء المقربين مني، وأحظى بتشجيعاتهم، الأمر الذي دفعني إلى التفكير في تقديم عمل غنائي خاص بي. وبعد سنوات اتخذت قرار الغناء، سيما بعد لقاء جمعني بأمين لمهني، الذي كتب كلمات أغنية تحمل عنوان “فديل” ولحنها. وتكلف مصطفى الوردي بتوزيعها، علما أن أسماء مهمة في الساحة الفنية، تركوا بصمتهم على الأغنية.

هذا يعني أنك مقتنع بالأغنية، وستستمر في الغناء؟
أنجزت أغنيتي بـ”الشهوة”، فأنا أشتغل بشكل رسمي في مجال الاعلام والتنشيط والدبلجة. ولا أعتقد أنني سأستمر في الغناء، وتقديم أعمال فنية أخرى.

وما الذي سيمنعك من ذلك؟
الساحة الفنية المغربية مليئة بالفنانين “للي نعس وفاق كيلقى أغنية جديدة”، فإطلاق الأعمال الغنائية، في الوقت الراهن، لا يتوقف على توفر المغني على صوت جميل، سيما أمام التقنيات الحديثة التي تساعد على تعديل الصوت. ولا يتوقف أيضا على ايجاد كلمات أو ألحان جيدة وفي المستوى. أعتقد أن دخول عالم الغناء وتحقيق النجاح فيه، يتطلبان شروطا كثيرة.

هل تعتقد أن الأغنية أخذت حقها؟
بكل صراحة، وبعدما طرحت الأغنية، لم أحرص على تتبعها، ولم أهتم إن استطاعت تحقيق نسب مشاهدة مهمة، أم لا. لم أقم بما يقوم به المغنون والذين يشترون المشاهدات، ويلجؤون إلى بعض الطرق، لرفع عدد الذين تابعوها على موقع “يوتوب”. كما أنني لم أقم بحملة إعلامية كبيرة للترويج لها، إذ فضلت الابتعاد حتى تفرض الأغنية نفسها بنفسها.

هذا اتهام مباشر للمغنين؟
هذا واقع الأغنية المغربية الذي لا يمكن لأحد إخفاءه، فقد أصبح شراء المشاهدات من البديهيات، والضروريات بعد إطلاق أي أغنية، لكن، بطبيعة الحال، أستثني بعض الأسماء التي لها جمهور غفير يتابع جديدها دائما، ويبحث عنها، ولا تحتاج إلى شراء المشاهدات.

تقدم منذ سنوات، برنامجا على إذاعة “راديو بلوس”، ألا تخاف من أن يمله مستمعو الإذاعة؟
هاجس كل مقدم برنامج، ألا يمل المتلقي ما يقدمه. وبالنسبة إلى برنامج “موانسين مع علاء الدين”، فهو البرنامج الوحيدالذي استمر ثلاثة مواسم، ويحقق نسب استماع مهمة. وحتى أجعل مسؤولي الاذاعة مقتنعين بالبرنامج، ومتشبثين به، أحرص على تجديد فقراته، إذ استضفت ضيوفا متنوعين، سيما أنه مفتوح على جميع المجالات، إلى جانب تجديد طريقة التنشيط، علما أنني أحرص في بعض الأحياء على تنظيم مسابقات.

قلت إنك تحاول تجديد طريقة التنشيط، لكن منشطون يعتبرون أن طريقتهم في التقديم بمثابة توقيع خاص بهم، يرفضون تغييرها، ما هو رأيك؟
اتفق معهم، لكن تجديد طريقة التقديم لا تعني تغيير التوقيع، وبالنسبة إلى برنامج “مواسين مع علاء الدين”، فغالبا ما نغير فقراته، مثلا، لمناسبات عديدة، منها شهر رمضان.

اشتهرت بدبلجة صوت كمال، بطل “سامحيني” الذي يبث على “دوزيم”، لكن بعد ذلك، لم تمنح لك الفرصة لدبلجة صوت شخصية رئيسية في مسلسل تركي آخر ، ما هو السبب؟
لدى الشركة المكلفة بالدبلجة مبرر مقنع، لأنها ترفض استهلاك صوت “كمال”، في أعمال أخرى، ومنحه لأبطال أعمال غير “سامحيني”، باعتبار أنه من الممكن أن يعود إلى أحداث المسلسل. كما أنها تحاول تشويق المشاهدين، وأعتقد أنها فكرة صائبة وايجابية بالنسبة إلي، باعتبار أن استهلاك صوتي، من الممكن ألا يشجع المستشهرين على الاتصال بي لتقديم منتوجاتهم، إذ سيعتبرون أن صوتي مستهلك.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles