Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

مجد: “مشيتي فيها” أرهقتني

29.03.2019 - 15:02

عبد الرحيم مجد قال إنه أسند إخراج الحلقات لبوسالم واكتفى بالإنتاج

كشف عبد الرحيم مجد عن بعض كواليس تصوير الموسم الجديد لبرنامج الكاميرا الخفية “مشيتي فيها” والذي قال إنه سيكون مغايرا لما تم تقديمه في المواسم السابقة، وقال مجد إنه فضل الاكتفاء بدور المنتج المنفذ وأسند إخراج الحلقات إلى محمد بوسالم هذه السنة، كما تحدث المخرج والمنتج المغربي عن بعض التفاصيل المتعلقة بفضاءات تصوير البرنامج وأسماء بعض المشاهير الذين أسقطتهم الكاميرا الخفية وأشياء أخرى تجدونها في هذا الحوار.

لوحت في أكثر من مناسبة بأنك تريد التوقف عن المواصلة في برامج الكاميرا الخفية لكنك واصلت تصويرها هذا الموسم؟
تلويحي لم يكن من فراغ ففي كل مرة أمنّي النفس بأن تكون ظروف التصوير والإنتاج أفضل وأطمح إلى تجويد البرنامج موسما بعدا آخر، كما أن فقرة الكاميرا الخفية تستنزف مني ومن الطاقم المرافق الكثير من الطاقة وتجعلنا نعيش على أعصابنا، ولم تعد لي القدرة الذهنية والعصبية على المواصلة بالوتيرة نفسها، لذلك اكتفيت هذه السنة بتنفيذ الإنتاج والمساهمة في إعداد بعض الحلقات والمقالب بتنسيق مع فريق الإعداد، فيما تولى محمد بوسالم إخراج الحلقات.

ما هو الجديد الذي يميز “مشيتي فيها” هذه السنة عن بقية المواسم السابقة؟
النقطة الأهم هي أن كل المشاهد والحلقات خارجية، إذ اخترنا مواقع ومناطق متعددة لتصوير الحلقات، خاصة المناطق التي نتوقع أن الكاميرا لا تصلها إلا نادرا، إذ اعتمدنا في بعض الحلقات المنطاد الهوائي الذي صار الإقبال على رحلاته في مراكش متزايدا سيما من طرف السياح الأجانب الذين تجدهم راغبين في اكتشاف وتجربة كل شيء بكل متعة وحرية، ولم تعد زيارة المدينة واكتشاف معالمها لدى السائح تقتصر فقط على جولة مميزة إلى الأسواق الشعبية والمآثر التاريخية والمعالم الطبيعية كالحدائق والمنتزهات أو تنفيذ رحلة إلى الضواحي. إذن حاولنا استغلال هذا المعطى للإيقاع بضحايا الكاميرا الخفية من مشاهير وفنانين على أساس أنهم يقــومون بحملة ترويجية للسياحة المغربيــة قبل أن يجــدوا أنفسهــم فـي مواقف لا يحسدون عليها، وهم في الأعالي بالمنطاد.

ما هي المناطق التي تم بها تصوير الحلقات وهل كان موضوعها موحدا؟
مناطق عديدة بإمكان المشاهد أن يكتشف معها جمال المغرب وتنوعه الطبيعي والبيئي والمناخي، منها منطقة “أكلو” بضواحي سيدي إفني، ومراكش وأكادير وورزازات وفاس وتيزنيت، لكن موضوع الحالات لم يكن موحدا بل اخترنا تنويع الأفكار والفضاءات والديكورات حتى لا يتسرب الملل إلى المشاهد، وحرصنا على ألا يتجاوز عدد الحلقات في الموضوع الواحد أربع حلقات على أقصى تقدير.

كم عدد الحلقات التي تم تصويرها إلى حدود الآن؟
أزيد من عشرين حلقة، حاولنا فيها المحافظة على الأسلوب نفسه في الاشتغال الغاية هي التحكم أكثر في تفاصيل المقالب والاستئناس القبلي بالفضاء من قبل طاقم الكاميرا الخفية، وجرد الصعوبات والمعيقات التي يمكن أن تواجه الفريق التقني للتعامل معها بطريقة مضبوطة. تتميز الحلقات هذا الموسم بأسلوب يعتمد على الإبهار ووضع النجوم في مقالب بها تصعيدات غريبة ومؤثرة جدا، لكشف الجانب الإنساني في نفسية المشاهير المستهدفين، ورصد رد فعلهم أمام أمور ومواقف لم يسبق لهم أن تعرضوا لها في الحياة العادية.

من هم ضحايا “مشيتي فيها” لهذا الموسم؟
حرصنا خلال هذا الموسم على الانفتاح أيضا على مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي وليس فقط عبر الوسائل التقليدية المعروفة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الثنائي “سومادينا” الذي اشتهر عبر “يوتوب” بالعديد من الأعمال التي وضعته في مصاف مشاهير العالم الافتراضي الذين صاروا ينافسون نجوم القنوات التلفزيونية، كما حضرت أسماء فنية أخرى معروفة من قبيل زكريا غفولي وإلهام قروي والممثلة نفيسة بنشهيدة وغيرهم.

لم تبث حلقات البرنامج الثلاثون كاملة خلال الموسم الماضي بعد أن بثت بدلها كاميرا “رشيد علالي” مناصفة خلال رمضان، ما هو مصير تلك الحلقات؟
من المحتمل أن يتم إدراج بعضها خلال الموسم الرمضاني الحالي.
أجرى الحوار: عزيز المجدوب

» مصدر المقال: assabah

Autres articles