Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“الكسكس” يوحد المغاربيين

04.04.2019 - 15:02

وحدت وجبة الكسكس، الجمعة الماضي، الدول المغاربية التي تقدمت، رسميا بطلب مشترك إلى منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونيسكو)، بهدف إدراج الوجبة الشهيرة تراثا إنسانيا غير مادي.

واهتمت وسائل إعلام دولية بالقرار المغاربي، خاصة بعد الجدل حول منشأ الطبق الشهير، واعتبرتها مثالا نادرا على التعاون الإقليمي بين الدول المغاربية، إذ تقدمت دول المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا بطلب مشترك إلى منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونيسكو) لإدراج طبق «الكسكس» تراثا إنسانيا غير مادي، وفق ما أورده موقع شبكة «بي بي سي» البريطانية.

ولطبق الكسكس، المتكون من الدقيق المطحون الذي يتم طهوه باستخدام بخار الماء، ويُقدم مع الحساء، أنواع مختلفة من الخضراوات، على غرار القرع الأحمر والجزر والطماطم والبصل…، إضافة إلى اللحم أو الدجاج أو السمك، حسب ما أشار إليه موقع «26 شتنبر».

وتسبب «الكسكس» في غضب المغاربة، خاصة بعد تصريحات مسؤولين جزائريين، قبل ثلاث سنوات، اعتبروا أن هذا الطبق يعود للجزائر دون غيرها، فيما أوضح موقع «بي بي سي» أن الطلب المشترك من الدول المغاربية يضع حدا للجدل بشأن منشئه.

وأفاد موقع «الشرق تايمز» أن التقدم بطلب إدراج «الكسكس» تراثا إنسانيا غير مادي يُعتبر تتويجا لمجهودات كبيرة قام بها خبراء من الدول المتقدمة بالطلب على مدى سنوات، مضيفا أن هذا الطبق يعتبر بمثابة عنصر موحد للثقافة المغاربية، رغم اختلاف طرق إعداده من دولة إلى أخرى.

ويتحتم على الدول المغاربية الآن الانتظار حتى دجنبر المقبل، عندما ستناقش لجنة التراث العالمي في «اليونسكو» في مقرها بالعاصمة الكولومبية بوغوتا طلبها. في المقابل، تفاعل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الدول المغاربية مع هذا الطلب المشترك، معتبرين «الكسكس جمع بين هذه الدول بعدما فرقتهم السياسة».

وتجدر الإشارة إلى أن سلا كانت تحتضن مهرجانا «للكسكس» بتقديم أطباق من الكسكس يمثل كل واحد منها منطقة معينة، كما أن مكونات كل طبق تختلف عن الآخر تبعا للعادات والتقاليد المتوارثة جيلا تلو الآخر.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles