Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

فاسيكي تحارب طابوهات الجنس

07.05.2019 - 20:02

نشرت الرسامة زينب فاسيكي قصة مصورة تحمل عنوان «المفيد في التربية الجنسية»، في سياق مواقفها للدفاع عن قضايا المرأة، وتجاوز الطابوهات والأفكار النمطية حول الجنس.
وكتبت فاسيكي، في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «أنستغرام» قصتها القصيرة، مستعينة بالرسوم، وهي عبارة عن حوار يجمع بين أم وابنتها حول مواضيع «التوالد والحماية الجنسية»، واعتبار الجنس حاجة فطرية لا علاقة لها بكلمة «حشومة».
وتواصل فاسيكي مشروعها الذي أطلقت عليه اسم « حشومة» ويعرض الأفكار السلبية المتعارف عليها في الدول العربية خاصة في المغرب، مشيرة، إلى أنها لن تتوقف عن الدفاع عن حقوق المرأة من خلال الرسم، لأن الفن ليس جريمة، ف»من خلاله تستطيع مهاجمة المُجرمين والمغتصبين والمتحرشين، كما أنها تسعى لتحويل جسد المرأة إلى شيء طبيعي ينظر له باعتباره إنسانا وليس سلعة أو بمنظور جنسي، وأنها ترى المرأة قطعة فنية حرة. وركزت رسومات «فاسيكي» على قضايا شهدها المغرب ومنها قضية الفتاة التي تعرضت للاغتصاب الجماعي في حافلة النقل العمومي بالبيضاء، ومظاهر التحرش والتمييز العنصري في الشرق الأوسط.
وزينب فاسيكي، حسب الموقع نفسه، هي مؤلفة كوميكس، ورسامة مغربية وخريجة كلية الهندسة الميكانيكية، وناشطة بارزة في مجال حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، وقامت بتأسيس مجموعة»نساء أقوياء»، وهو مشروع هدفه تشجيع الفتيات المغربيات ليرسمن عن قضايا التحرش أو العنف الذي يتعرضن له. كما أسست مشروع «حشومة « الذي يهدف إلى التعليم المجاني بين الجنسين لكسر المحرمات والعادات والتقاليد التي فرضها المجتمع ونبذ العنف والتحرش.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles