Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

الأعرج يبعد الوزاني عن مديرية الكتاب

10.05.2019 - 14:02

كلفه بإنجاز تقرير عن وفاة أخريف والقضاء يدخل على الخط

اتخذ محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال قرار إعفاء حسن الوزاني من منصبه مديرا لمديرية الكتاب وفتح باب الترشح للمنصب ذاته، في وجه أطر الوزارة ذاتها.
واعتبر حسن الوزاني في تصريح ل”الصباح” أن قرار إعفائه من مهامه يعتبر أمرا طبيعيا، موضحا “من حق وزير الثقافة والاتصال إحداث تغييرات ليس فقط في مديرية الكتاب، بل في كل المديريات، لأن التغيير يعتبر ضروريا، كما أنني قضيت مدة ثماني سنوات على رأسها”.

وأضاف الوزاني قائلا “أعمل في الوزارة منذ سنوات والآن أحتاج إلى التغيير وخوض تجربة أخرى، وهذا قرار أحترمه ويندرج في إطار السعي إلى خلق دينامية جديدة في المديرية ذاتها واختيار مدير جديد لها ربما سيكون أفضل مني”.

وقال الوزاني إنه طيلة ثماني سنوات تولى مهمة تسيير عدة تظاهرات ارتباطا بالكتاب أبرزها عدة دورات من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالبيضاء، مشيرا “لابد من ضخ دماء جديدة في مديرية الكتاب ومن جانبي سأخوض تجربة أخرى وسأعود لمجال التدريس، لأشغل مهمة أستاذ جامعي في مدرسة علوم المعلوميات”.

ومن جهة أخرى، نفى الوزاني أن يكون قرار إعفاء الأعرج له من مهامه مرتبطا بمقتل الشاعر محسن أخريف خلال فعاليات عيد الكتاب بتطوان إثر تعرضه لصعقة كهربائية، موضحا “كلفت بإنجاز تقرير داخلي عن حادث مقتل الشاعر محسن أخريف وسلمته، في إطار إجراءات إدارية عادية، مادام القضاء دخل على الخط لتحديد من له مسؤولية تعرضه للوفاة بسبب الصعقة الكهربائية”.
وأضــاف الوزاني “لا علاقــة نهائيــا لمديريــة الكتــاب بمقتــل الشاعــر محســن أخريــف، لأنهــا من مهامهــا فقــط رصد المبالــغ الماليــة لتنظيم تظاهرات ولا علاقة لها بالجانب التنظيمي، الذي يتــم تدبيره على مستوى الجهات حين يتعلق الأمر بتظاهرات جهوية”.

يشار إلى أن حسن الوزاني التحق بوزارة الثقافة والاتصال قادما من المندوبية السامية للتخطيط، حين كان بنسالم حميش وزيرا لها، كما شغل منصب مدير مديرية الكتاب بعد تعاقب وزراء آخرين، من بينهم ثريا جبران ومحمد الأمين الصبيحي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles