Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“أغبالو” تنبش في حياة بلعيد

10.05.2019 - 20:01

أشور قال إن التحضير لسلسلة توثق أبرز محطات حياته استغرق 3 سنوات

قال مصطفى أشور، مخرج سلسلة “أغبالو” التي تعرض على قناة الأمازيغية، إن السلسلة تجربة فريدة، سيما أنها تتناول حياة الرايس الحاج بلعيد، الذي يعد رمزا من رموز الفن الأمازيغي.
وأوضح أشور، أن الاشتغال على السلسلة تطلب البحث والتقصي عن الصغيرة والكبيرة في حياة الفنان، قبل أن يؤكد أن المشروع لم يكن وليد الصدفة، أو رغبة آنية بل كان نتاج إعداد وتصور دام لما قرابة 3 سنوات.

 وأضاف المخرج، حسب ما جاء في بيان صحافي، أنه في ما يخص المادة العلمية فقد تمت الاستعانة بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لإمدادنا بكل المخطوطات والكتب والأبحاث، التي تناولت حياة الفنان، كما تمت الاستعانة، على حد تأكيده، بمستشارين في التاريخ، من قبيل الأستاذ أحمد عصيد للتدقيق في المادة التاريخية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أنه لا يمكن فصل حياة الفنان عن بيئته التي نشأ وترعرع فيها، لذا كان حتميا وضروريا أن نرصد التطورات السوسيو اجتماعية التي رافقت مسيرته، من خلال ما كان يجري بقريته وكذا القرى والقبائل المجاورة.

وبالنسبة إلى الرهانات التي كانت لدى فريق العمل، قال أشور، إنه منذ البداية كان الرهان إيجاد الوجه الذي سيجسد الدور، إذ كان هناك شرطان أساسيان تحكما في اختيارنا، الأول لشبه الفيزيولوجي والتجربة الفنية، و”وجدنا ضالتنا في شخص محمد بنسعود، الذي اكتشفت فيه شخصيا فنانا رائعا وإنسانا خلوقا”.
وفي سياق متصل، تقدم القناة الأمازيغية الثامنة خلال رمضان هذه السنة، مسلسلا خاصا عن حياة الرايس الحاج بلعيد، الذي يعتبر واحدا من رموز فن الروايس بالمغرب، إذ اعتمد المخرج مصطفى أشور على مادة توثيقية غزيرة من أجل رسم صورة واضحة عن هذا الفنان، الذي اشتهر بعزفه على آلة الرباب.

ويوثق العمل أهم فترات حياة الحاج بلعيد من ولادته بقرية أنو نعدو نواحي تيزنيت، والظروف الصعبة التي نشأ فيها الطفل من أب راعي غنم، مرورا بدخوله الكتاب وانقطاعه عن الدراسة ليحمل على عاتقه مسؤولية إعالة عائلته بعد وفاة والده، عبر ممارسة مهنة الرعي نفسها التي ستكون فأل خير عليه، حيث سيتعلم خلالها العزف على الناي، ومن ثمة انتقاله للاحتراف فنانا صال وجال في مختلف قرى ومدن المغرب قبل سفره إلى مجموعة من الدول العربية ولقائه بمحمد عبد الوهاب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles