Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

رسائل إنسانية لحساني في نهائي “أوروفيزيون”

21.05.2019 - 20:02

وقع بلال حساني، المشارك الفرنسي من أصل مغربي، على حضور لافت، في نهائيات مسابقة «أوروفيزيون» التي احتضنتها تل أبيب، مساء أول أمس (السبت) وتواصلت إلى الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد)، من خلال عرضه الفني الذي حمل عنوان Roi وتخللته لوحة فنية راقصة.
وحرص حساني رفقة الطاقم المعد للوحته الغنائية، على تضمينها مجموعة من الرسائل ذات طابع إنساني من خلال حضور راقصتين الأولى بدينة والثانية صماء وبكماء، فيما اختار هو أن يمثل المثليين، في دعوة صريحة إلى القبول بالاختلاف والتعدد.

وشارك حساني خلال المسابقة التي تنظم في دورتها الرابعة والستين، إلى جانب 25 مرشحا للمسابقة النهائية بعد أن اجتاز إقصائياتها بنجاح، وتمكن من تمثيل فرنسا في المسابقة العالمية، رغم احتلاله الرتبة الرابعة عشرة.
ورغم أن بلال حساني احتل المركز الخامس في مرحلة تصويت الحكام الدوليين، خلال إقصائيات البرنامج الذي بث على قناة «فرانس 2»، نهاية يناير الماضي، لكن تصويت الجمهور ساهم في تبوئه الرتبة الأولى لينتزع بذلك بطاقة التأهل والدفاع عن الألوان الفرنسية في مسابقة «الأوروفيزيون».

واستطاع الفتى الباريسي من أصول مغربية، والذي لا يتجاوز عمره 19 عاما، تحقيق شهرة واسعة، بفضل مظهره المميز، واعتماده على باروكات بألوان مختلفة، وتألقه في عدة أغان خاصة أغنيته الأخيرة «roi» التي جعلته واحدا من بين أقوى المرشحين للمشاركة في «الأوروفيزيون».

وتدرج حساني في سلم الشهرة منذ أزيد من أربع سنوات حين شارك في النسخة الفرنسية للبرنامج الأمريكي لاكتشاف المواهب «ذو فويس كيدز»، وتمكن حينها من إثارة إعجاب جميع أعضاء لجنة التحكيم الذين التفتوا إليه، بعد تألقه في العديد من الأغاني، لكن ذلك لم يشفع له في الظفر باللقب، كما جرب حظه في البرنامج البريطاني «إكس فاكتور».

وفي سياق متصل توج الهولندي دانكن لورانس بنهائي «الأوروفيزيون» بأغنية «أركيد» التي مكنته من التتويج، فيما حلت إيطاليا في المركز الثاني وروسيا في المركز الثالث.
وأثارت الفنانة الشهيرة مادونا التي شاركت في الحفل الختامي بعض الجدل، بعد ظهور راقصين من فرقتها وهما يرتديان زيا مزينا بالعلمين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأثار لورانس الذي أدى أغنية «أركيد» العاطفية حول علاقة غرامية باءت بالفشل عازفا على البيانو، إعجاب الجمهور. وأتاح لهولندا أن تتصدر للمرة الأولى منذ 44 عاما مسابقة مثل هاته تجذب حشودا من المعجبين وتنظم في أجواء احتفالية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles