Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

جائزة “السلطان قابوس” في حلة جديدة

21.06.2019 - 15:17

لقاء للتعريف بالرباط بحضور مشاهير الثقافة والفن والسياسة

نظم “مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم”، لقاء تعريفيا بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الثامنة التقديرية لعام 2019 والمخصصة للوطن العربي، بمقر منظمة الإيسيسكو، بحضور نخبة من المفكرين والكتاب والفنانين والسياسيين.
ومن الشخصيات التي حضرت اللقاء الموسيقار عبد الوهاب الدكالي عميد الأغنية المغربية وحسن أوريد الكاتب والباحث والروائي، والوزير السابق فتح الله والعلو، والكاتب العام لوزارة الثقافة المغربية عبد الإله عفيفي، إلى جانب نخبة من العمانيين يتقدمهم الوزير المفوض سيف بن سعيد المعولي، القائم بأعمال سفارة سلطنة عمان في الرباط، ومدير مكتب الجائزة راشد بن حميد الدغيشي، والدكتور محمد علي البلوشي عضو مجلس أمناء الجائزة و أمينة الحجري، المديرة العامة المساعدة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وممثلو البعثات العربية المعتمدة في الرباط.
وأوضح راشد بن حميد الدغيشي، مدير مكتب الجائزة أن الجائزة تكرم رموز الثقافة والأدب والفن في سلطنة عمان والوطن العربي، وأنه يتم اختيار ثلاثة مجالات، للتباري ضمنها، بشكل سنوي. وهذه السنة سوف يتم التنافس على الجائزة في نسختها الثامنة في مجالات دراسات “علم الاجتماع” عن فرع الثقافة، و”الطرب العربيّ” عن فرع الفنون، و”أدب الرحلات” عن فرع الآداب.
وذكر الدغيشي بالإعلان عن المجالات في دجنبر من كل عام، ويفتح باب التسجيل في بداية مارس ويستمر إلى غاية منتصف غشت، قبل أن يتم الإعلان عن الفائزين في منتصف نونبر أثناء مؤتمر صحافي تحتضنه العاصمة العمانية مسقط.
وكشف مدير مكتب الجائزة أن الفائز بجائزة السُّلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب سيحصل على وسام السُّلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي وقدره مائة ألف ريال عماني، ما يعادل ربع مليون دولار، وذلك في النسخ المخصصة للعرب جميعًا، فيما يُمنح الفائز بجائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب والتي تخصص للعمانيين فقط وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره خمسون ألف ريال عماني.
وأشاد الفنان الموسيقار والمطرب عبد الوهاب الدكالي، الحامل للقب عميد الأغنية المغربية، بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، لدورها التحفيزي والإنساني. ووصف الدكالي الفنان الذي توج بأوسمة في مختلف دول العالم، إلى جانب الوسام الملكي المغربي، وتكريمات من البابا جون بول الثاني وكذلك البابا بونوا ، ومنح لقب “دكتور أستاذ إنساني لمرتين ، إلى جانب حصوله على رتبة الميدالية الذهبية في مارس 2006 سلمها له الدكتور”أنطونيو فانشي”، تقديرا لما قدمه للفن والإنسانية، فضلا عن حصوله على السعفة الذهبية للمهن من وزير الثقافة الفرنسي سنة 2004، (وصف) الجائزة بأنها “جائزة محترمة جدا”.
وتستهدف الجائزة في نسختها التقديريّة مشاركة كافة المهتمين في المجالات المطروحة للتنافس على مستوى الدول العربية وممن لهم الأثر الكبير والمميز في هذه المجالات، إذ تُمنح عن مجمل أعمال المترشّح خلال فترة حياته، سواءً أكانت أعمالاً مستقلّة من تأليفه أو مشتركة مع مؤلفين آخرين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles