Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“شــو” عالمـي لـ “فنايـر” بسـلا

02.07.2019 - 20:14

المعلم القصري أجج حماس جمـهور “كناوة”

أشعلت الفرقة الموسيقية “فناير” حماس جمهور منصة سلا, في الليلة الثامنة من فعاليات مهرجان موازين ايقاعات العالم في دورته 18.

وقدمت فناير، مساء أول أمس (الخميس)، عرضا بمواصفات عالمية، الأمر الذي جعل حفلها من أنجح الحفلات التي شهدتها منصة شاطئ سلا هذه السنة.

والشيء ذاته بالنسبة إلى الفقرة الأولى من الحفل، والتي كانت من توقيع المعلم حميد القصري، الذي كان متميزا وغنى موسيقى كناوة، وأمتع الذين تابعوا الحفل.

ففي حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا، استقبل جمهور سلا المعلم القصري، بحماس كبير، قبل أن ينطلق في أداء أول أغنية من باقة الأغاني التي حضرها لجمهور أشهر مهرجان في العالم العربي.

ولأن المعلم القصري، الذي اعتلى المنصة رفقة أصدقائه، يعرف بصوته العميق والفريد، ويجمع بين إيقاعات كناوة شمال وجنوب المغرب ولديه القدرة على المزج بكل سهولة بين الأساليب الموسيقية المتعددة، كان تفاعل جمهوره كبيرا ومميزا، وهو الوضع الذي استمر طيلة مدة الحفل.

ومن بين الأغاني، التي زادت حماس الجمهور، علما أن مصادر تحدثت عن تسجيل حالات اغماء في صفوف الجمهور، “لالة عيشة الكناوية”، و”لا اله الا الاله” و”مولاي أحمد”، وغيرها من الأغاني من التراث الكناوي.

وبالحماس نفسه، استقبل جمهور منصة سلا، الخاصة بالأغنية المغربية، المجموعة الغنائية “فناير”، التي طلت على جمهورها بطريقة مميزة، أججت حماس الجميع.  أول أغنية اختارت الفقرة تقديمها “يد الحنا”، قبل أن تنتقل لغناء، وسط تفاعل الجمهور، أغنية “حضي راسك”، التي ردد الجمهور كلماتها عن ظهر قلب.

وما زاد حماس الجمهور وجعله يتفاعل بشكل كبير مع الفرقة الموسيقية، رقص أعضاء الفرقة المكونة من محسن تيزاف وخليفة مناني وأشرف عراب، وأيضا الاستعانة برفقة راقصة، التي اعتلت المنصة في الوقت التي أدت فيه المجموعة أغنية “شايب”.

ورغم أن الفقرة الأولى من الحفل كانت “كناوية” مائة في المائة، عادت فناير إلى تقديم هذا اللون الموسيقي بطريقها، قبل أن تطلب “الشايب”.

يشار إلى أن مصادر مقربة من إدارة موازين إيقاعات العالم، أكدت أن الحفل الذي جمع لمعلم القصري وفناير، استقطب جماهير غفيرة، واعتبر من أنجح حفلات الدورة الحالية، وهو الأمر الذي كانت تتوقعه جمعية مغرب الثقافات منذ البداية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles