Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

بوطازوت بأوربا وإفريقيا

03.07.2019 - 16:24

ممثلون جدد في «أنا وبناتي» بسبب مشاكل التأشيرة

عبرت الممثلة والمخرجة دنيا بوطازوت في تصريح ل”الصباح” عن سعادتها الكبيرة بلقاء أبناء الجالية المغربية بالمهجر حيث تحط الرحال بعدد من الدول لتقديم عملها المسرحي “أنا وبناتي”، الذي اضطرت فيه للاستعانة بممثلين جدد، نظرا لتعذر حصول ممثلين شاركوها العروض الأولى منه بالمغرب على تأشيرة.
“كانت التأشيرة إلى أوربا من أبرز المشاكل التي واجهت الفرقة”، تقول دنيا بوطازوت، مضيفة أنه تم الاتصال بعدد من الفنانين ولم يتمكنوا بدورهم من استخلاصها للمشاركة رفقتها في جولة بأوربا. وأوضحت بوطازوت أنه تم الاتصال بأزيد من ثلاثين فنانا للمشاركة في الجولة إلى حين ترشيح الفنانات زهور السليماني وخديجة عدلي وحبيب البلغيثي الذين كانوا يتوفرون على تأشيرات لأوربا. وقالت دنيا بوطازوت إن تجاوب أبناء الجالية المغربية كان كبيرا مع “أنا وبناتي”، وهي عمل من بطولتها وإخراجها، والذي يقدم في إطار الأعمال المدعمة من قبل الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.
وأكدت دنيا بوطازوت أن الأجواء تكون مميزة رفقة أبناء الجالية، إذ يتم افتتاح العروض المسرحية بأداء جماعي للنشيد الوطني، مضيفة أن الجمهور يعبر عن سعادته الكبيرة بمتابعة العرض، خاصة أن ظروف عمل بعض أفراده تحول دون قضاء عطلتهم السنوية بالمغرب
وحطت دنيا بوطازوت الرحال رفقة الطاقمين التقني والفني ل”أنا وبناتي” بفرنسا وهولندا وإسبانيا، كما تتواصل جولتها الأوربية في دول منها إيطاليا، ثم ستنتقل إلى القارة الإفريقية لتقديم عروض يومي ثامن وتاسع يوليوز المقبل بالسينغال.
وتعتبر “أنا وبناتي” عملا مسرحيا من توقيع دنيا بوطازوت عن فكرة لمسرحية “منزل برناردا ألبا” لفديريكو غارسيا لوركا، والذي تجسد بطولته إلى جانب ثلة من الممثلين الذين خاضت رفقتهم جولات وطنية والذين رفضت طلبات حصولهم على تأشيرة لأوربا. وتدور أحداث مسرحية “أنا وبناتي” حول قصة الأم “حادة”، امرأة في العقد الخامس من عمرها توفي زوجها تاركا ابنتين صغيرتين، لكنها لم تتقبل أن تصبح أرملة وهي لم تتجاوز سن المراهقة، فقررت عدم زواج ابنتيها حتى تتزوج هي الأولى.
وسيتسبب شرط “حادة” في عنوسة ابنتيها، لكنها وجدت فيه إنصافا لها رغم ذلك، كما أنها تعتبر إنجابهما في سن مبكرة بمثابة اغتصاب لطفولتها، التي سرقها منها أبوها عندما قرر أن يزوجها وهي مازالت صغيرة.
ومن خلال أحداث العمل المسرحي فإن “الباتول”، الابنة الكبرى ل”حادة” تسعى إلى الزواج، كما أنها تخلت عن أدنى الشروط للارتباط ولا تهتم بكلام أمها ونصائحها، بينما تعتبر “تودة”، الابنة الثانية صبورة وترفض الزواج دون أن يقبل شريك حياتها الشروط التي تضعها أمامه.
واعتمدت الرؤية الإخراجية لدنيا بوطازوت من خلال مسرحية “أنا وبناتي” على الممثل باعتباره مادة مهمة داخل العمل، بل والعنصر الرئيسي والمحرك القوي لكل عناصر الخشبة، فالحكاية والقصة وطريقة روايتها وتجسيدها كان أهم شيء، إلى جانب أن بساطة الديكور كانت تصب في مصلحة تحركات الممثل واستخدامه للفضاء، ليعبر بشكل أفضل عن الشخصية التي يتقمصها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles