Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

نجوم الراب والهيب هوب في البولفار

11.09.2019 - 17:40

المنظمون يكشفون تفاصيل الدورة 19 التي يحتضنها مركب الراسينغ بالبيضاء الأسبوع المقبل

كشف محمد المغاري، الملقب بـ (مومو)، مدير مهرجان الموسيقيين الشباب، (البولفار)، تفاصيل الدورة 19 للمهرجان التي من المنتظر أن يحتضنها نادي الراسينغ الجامعي البيضاوي بين 13 و22 شتنبر الجاري.
وأوضح “مومو”، في ندوة صحافية بالبيضاء، أن برنامج الدورة المقبلة للمهرجان يتضمن عروضا موسيقية مباشرة، ومنافسات بين المشاركين، وسيرك، ورقصا، وورشات، وسوقا جمعويا، إضافة إلى عروض أزياء تنكرية، ومعارض فوتوغرافية، و”ويب راديو”، بمشاركة أكثر من 52 مجموعة موسيقية من البنين، والسنغال، وموريتانيا، والجزائر، ومصر، ولبنان، واليونان، وهولندا، والبرازيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، وإسبانيا، وإندونيسيا، والبوسنة والهرسك.
وذكر المتحدث نفسه أن المهرجان يتضمن شقين من العروض الموسيقية، الأول مخصص للفنانين المدعوين ومنهم “ديزي دروس”، والثاني عبارة عن منافسة لاكتشاف المواهب الجديدة، “ترامبلان”، إذ تم اختيار المشاركين مسبقا من قبل لجنة تحكيم مكونة من موسيقيين ومهنيين من القطاع، وعملت اللجنة على الاستماع للتسجيلات المرافقة لملف ترشيح المتبارين في إحدى فئات المسابقة (الراب والهيب هوب والروك والميتال والفيزيون والوورلد ميوزيك)، لاختيار أفضل المتنافسين معتمدة على معايير الإبداع والجودة والأصالة. وتلقت 217 ترشيحا، منها 191 استوفت معايير الاختيار المطلوبة للمسابقة.
ويعرف المهرجان مشاركـــــة 19 مجموعة تنتمي إلى قلعة مكونة، وسيدي إفني، وأزمور، وفاس، وبرشيد، وآسفي، ووجدة، وطنجة، وأكادير، والجديدة، والرباط، سلا، والبيضاء. وسيعود الفائزون إلى المنصة الكبرى (نادي الراسينغ الجامعي البيضاوي) لتقديم العرض الأول لسهرات الفنانين المدعوين ما بين 20 و22 شتنبر الجاري.
وللمرة الثالثـة يعود (لبيتش) الفضاء المخصص للفاعلين الجمعويين بهدف منحهم فـرص لقاء مهنيي المجال الثقافــي والفني بالعاصمة الاقتصادية، وهو مفتوح أيضا في وجه الجمهور العريض والفنانين، ويتيــح مجالا أوسع للمشاهــدين الصغار، باختيـاره موضوع “كيف تتم الوساطة مع الجمهور الناشئ؟”.
وأضاف مومو أن المهرجـــان، المنظــــم من قبل جمعية التربية الفنية والثقــافيــة، سيخصص فضاء “السـوق” مـن أجل خلق البهجــة والفــرح عنــد الجمهور، خاصة الأطفال وأسرهم، فضلا عن تنظيم عدد من الأنشطـــــة، والورشـــات المقتـــرحة من قبل الجمعيات العارضة حـــول مواضيع مختلفـــة من الرســــوم المتحركـــة إلى النضـال البيئـي، وتنظيــم عروض موسيقيـــة مفتوحـة أمام المواهب الشابة، والارتجــال الموسيقي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles