Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

اختفاء “حمزة مون بيبي” يشعل حروب المشاهير

11.09.2019 - 15:28

أشعل اختفاء حساب «حمزة مون بيبي» من موقعي التواصل الاجتماعي «سناب شات» و»أنستغرام»، المتخصص في الفضائح، الحرب بين مشاهير «الويب» الذين سارعوا إلى النأي بأنفسهم عن صاحب الحساب أو إعلان سعادتهم مما أسموه بداية تحقيق الأمن في الشبكة التي تقف وراءه.
وعاين متتبعو مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الأخيرين، حربا بين هؤلاء المشاهير الذين يتابع حساباتهم آلاف المدمنين على المواقع، إذ تبادل نجوم العالم الافتراضي الاتهامات، كما وزعوا تهديدات باللجوء إلى القضاء.
واحتل حساب «حمزة مون بيبي» ب»سناب شات» الرتبة الأولى بأعلى نسبة متابعة، فالحساب المجهولة مهمته كشف ما يسميه فضائح بعض المشاهير والتشهير بأخريات يستغللن متابعيهن في بيع منتوجات ومواد التجميل على موقعي «أنستغرام « و»سناب شات».
ولم ينجح أحد في كشف هوية حساب «حمزة مون بيبي»، إلا أن أخبارا سرت بأن مصالح الأمن في مراكش شرعت في التحقيق مع مالكه والواقفين وراءه، خاصة مع توقفه المفاجئ عن نشر أخبار جديدة، ما دفع أشد خصومه إلى الإعلان عن تفاصيل عما أسموه شبكة تقف وراءه، منهم إعلاميون وفنانون ومتخصصون في «الويب».
وتعد «سلطانة» أحد مشاهير «سناب شات» التي تخصص «حمزة مون بيبي» في نشر أخبارها والاستهزاء منها وفبركة صورها، إلا أنها بمجرد اختفاء الحساب أعلنت في قناة على «يوتوب» عن سعادتها، كاشفة عن تورط أسماء بعينها في الوقوف وراء الحساب، منهم «سكينة كلامور» وفنانة مشهورة وأخواتها وشخص يملك محلا لتأجير السيارات بمراكش وإحدى المصممات اللائي يستقررن بالإمارات، في حين كشفت قناة «تحفة» ب «يوتوب»، التي يسيرها أحد المهاجرين في أمريكا، عن تفاصيل دقيقة عما أسماه شبكة متخصصة في «ابتزاز» الضحايا.
وفندت «سكينة كلامور» كل الاتهامات الموجهة إليها بوقوفها وراء حساب «حمزة مون بيبي»، إذ قالت في بث مباشر على «سناب شات»، أن لا علاقة لها به، وكل ما في الأمر أنها راسلته مرة، كما راسله عشرات الفنانين ومشاهير «الويب» في المغرب، موضحا أنها ستلجأ إلى القضاء ضد كل من يشوه سمعتها.
وتخصصت مواقع إلكترونية وإذاعات خاصة في البحث عن صاحب الحساب، لكن دون جدوى، ما جعل مالكه يرفع التحدي ويسخر من الباحثين عنه بمقاطع فيديو ساخرة.
ولا تنتهي لائحة أعداء «حمزة مون بيبي»، ومنهم الأخوان «بلمير» و»سلطانة» التي تختص في بيع مواد التجميل وقفاطين والقيام بحملات إشهارية للفنادق والمطاعم، خاصة بمراكش، إذ شن عليها حملة شهورا طويلة، لتبخيس بضائعها، فلجأت إلى تقديم شكاية في الموضوع، كما أنهت الإعلامية مريم سعيد علاقتها ب»إم بي سي»، بعد نشر صورة قديمة لها، إضافة إلى إحدى «النجمات الافتراضيات» وتلقب ب»وصال» التي اشتهرت ببيع الوصفات الطبيعية (تحاميل لتكبير المؤخرة)، و»سفيان» المعروف باسم «صوفيا»، المغربي المتحول جنسيا ، والذي اشتهر بتقديمه مساعدات للفتيات اللواتي يرغبن في ترميم غشاء البكارة، أو إجراء عمليات تجميل في تركيا. ووجهت أصابع الاتهام، أكثر من مرة، إلى دنيا باطمة للوقوف وراء الحساب، لكنها نفت علاقتها بالموضوع، إضافة إلى المصممة عائشة عياش، التي سارعت بدورها إلى نفي الأمر.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles