Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

اتحاد الكتاب خارج لجنة المعرض

18.09.2019 - 18:17

أعلن، الثلاثاء الماضي، عن أسماء أعضاء اللجنة العلمية للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المزمع تنظيمه في الفترة الممتدة ما بين 6 و 16 فبراير 2020.
وتتكون اللجنة العلمية للمعرض الدولي للنشر والكتاب من 17 عضوا وهم كالآتي: أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومراد القادري، رئيس بيت الشعر بالمغرب، ومحمد الفران، مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، ورشيدة رقي، الرئيسة السابقة لشبكة القراءة بالمغرب، وجامع بيضا، مدير أرشيف المغرب، ومحمد برادة، رئيس أصدقاء غوتنبرغ المغرب، وعثمان المنصوري، رئيس جمعية البحث التاريخي، ورحال بوبريك، مدير مركز الدراسات الصحراوية، وأحمد العبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء، وعبد القادر الرتناني، رئيس الاتحاد المهني لناشري المغرب، وعبد الجليل ناظم، رئيس اتحاد الناشرين المغاربة.
كما ضمت اللجنة نفسها محمد الصغير جنجار، نائب مدير مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، وفوزية الأبيض، مديرة نشر مجلة الفنون، وعبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، وصلاح بوسريف، مدير نشر مجلة الثقافة المغربية، وجمال بوطيب، مدير نشر مجلة اقرأ، ومصطفى القباج، مدير نشر مجلة المناهل، في حين لم تدرج مؤسسة إتحاد كتاب المغرب بسبب الصراعات التنظيمية في صفوفها، حسب قول مصدر مطلع.
وأكد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، خلال تنصيب أعضاء اللجنة أن المعرض سيقدم صورة عن الثقافة المغربية في انفتاحها على ثقافات العالم بالنظر إلى المكانة الاعتبارية التي يحظى بها باعتباره أحد أهم التظاهرات الثقافية التي تسهر الوزارة على تنظيمها، مشيرا إلى أن اللجنة ستعمل خلال هذه السنة وفق آلية جديدة تجعل من اقتراحات الأعضاء على اختلاف ما يمثلونه من مجالات وتخصصات، معقودةً كلُّها بخيط ناظم يضمن للبرمجة الثقافية في صيغتها النهائية الحد المطلوب من التناسق والتناغم.
بهذا الاشتراط، يقول الوزير، فإن ما يُنتظر أن يحققه البرنامج الثقافي، يمكن أن نصوغه في المخرجات التالية: أن يعكس منطوق التوجهات الدستورية في ما يتعلق بالتعدد اللغوي، وأن يقارب ضمن فقراته جملة القضايا الرئيسية الراهنة التي يدور حولها البحث الجامعي من جهة، والإبداع الفني والأدبي من جهة ثانية، والنقاش العمومي من جهة ثالثة. وأن يقدم صورة عن الثقافة المغربية في انفتاحها على ثقافات العالم ولغاته وإبداعاته، وأن يقدم لجمهور المعرض من القراء والباحثين المحصول التأليفي الجديد الذي انضاف إلى الخزانة المغربية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles