Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

انطلاق أول بينالي بالرباط

01.10.2019 - 13:22

أكد مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف أن تنظيم الدورة الأولى لبينالي الرباط «لحظة قبل الكون» كان بمثابة حلم ترجم على أرض الواقع بإعلان انطلاقه من رابع وعشرين شتنبر الجاري إلى ثامن عشر دجنبر المقبل، موضحا أنه يعكس الرؤية الملكية السامية والاهتمام بمجال الثقافة باعتبارها رافعة مهمة في التنمية والتطور، كما تعد جسرا للحوار بين الشعوب.
وأضاف قطبي في كلمته خلال ندوة قبل افتتاح بينالي الرباط احتضنها متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر أن التظاهرة تعتبر حدثا استثنائيا ومهما وتأتي استكمالا لمجموعة من التظاهرات التي سبق أن نظمتها المؤسسة الوطنية للمتاحف، إذ نظمت معارض لفنانين مرموقين على الصعيد العالمي وفنانين مغاربة استطاعت أعمالهم أن تلقى صدى وتجاوبا خارج أرض الوطن.
من جانبه، قال عبد العزيز الإدريسي، مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في كلمته خلال الندوة إن التحضير لبينالي الرباط بتعاون مع مديره عبد القادر دماني، المندوب العالم لبينالي الرباط استغرق سنة ونصف سنة من أجل اختيار فنانين يمثلون 27 دولة وفي الآن ذاته اختيار برمجة متنوعة وغنية.
واسترسل الإدريسي قائلا إن بينالي الرباط تظاهرت سيحتفظ زوارها بذكريات تجربة غنية وفريدة من نوعها.
ومن جهة أخرى، قال الإدريسي إن بينالي الرباط كان مناسبة من أجل الانفتاح على فضاءات جديدة، إذ تمت تهيئة فضاء «برج غوتنبرغ» بتعاون بين عدة جهات ليتحول إلى متحف للصور ويتمكن من احتضان معارض مستقبلا.
وفي كلمته خلال الندوة ذاتها، قال عبد القادر دماني إنه ليس من السهل إطلاق أول بينالي للرباط، فقد تطلب الأمر جهدا ووقتا طويلا حتى يكون في المستوى المتوخى منه، مؤكدا أن كل الفنانين كانت لهم حرية اختيار إبداعاتهم ولم يتم رفض أي منها.
وحضر الندوة ذاتها عبد الإله عفيفي، كاتب عام وزارة الثقافة والاتصال والذي قال في كلمة نيابة عن محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال إن تنظيم بينالي الرباط يعتبر تعزيزا للإشعاع الثقافي والفني بالمغرب، وخطوة أولى في مسار فني تراكمي طويل، للارتقاء بالفن المغربي، كما تعكس العمق الحضاري للمملكة المغربية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles