Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

وثائقي عن كناوة

01.10.2019 - 14:40

ينشغل حاليا المخرج عبد الإله زيراط بعملية مونتاج أحدث أعماله الوثائقية، التي تسلط الضوء على إيقاعات موسيقى كناوة الساحرة، والتي أصبح لها جمهور ليس في أنحاء المغرب فقط، بل حتى في صفوف الأجانب الذين أعجبوا بها ويتابعون المهرجانات المنظمة لها بالمغرب. وقال عبد الإله زيراط في تصريح ل»الصباح» إن الوثائقي يحكي قصة ثلاث صديقات من العرائش عاشقات لموسيقى كناوة ينتقلن من شمال المغرب نحو مدن أخرى من أجل تعلم العزف على آلة «الهجهوج»، كما أن رحلتهن لا تقتصر فقط على التعرف عن قرب على موسيقى كناوية، بل حتى الموسيقى الحسانية، حيث ستدعوهم عائلة صحراوية لزيارة عدة مدن جنوبية لاكتشاف إيقاعاتها.
وأوضح زيراط أن الوثائقي من إنتاج المركز السينمائي المغربي واستغرق إنجازه 22 يوما خلال الصيف الماضي، حيث انتقل رفقة الطاقم التقني والفني إلى عدة مدن وهي العرائش والصويرة وزاكورة ومرزوكة وطانطان والعيون والسمارة وبوجدور، مضيفا أن الوثائقي من فكرة وسيناريو عامر الشرقي.
ويعتبر عبد الإله زيراط من المخرجين الذين اهتموا بالفيلم القصير، إذ وقع في هذا الإطار أزيد من أحد عشر فيلما استوحى مواضيعها من عدد من القضايا التي تهم المجتمع المغربي. وإلى جانب عمل عبد الإله زيراط في مجال الإخراج فإنه يهتم بكتابة السيناريو، والذي في إطاره كتب أغلب سيناريوهات أفلامه القصيرة. وكان أول فيلم قصير قدمه عبد الإله زيراط في عالم الفن السابع بعنوان «باسم والدي» سنة 2009، والذي حصل به على تنويه من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2011، إلى جانب جائزة الجمهور في مهرجان الفيلم القصير المغربي بالرباط وشهادة تقديرية من مهرجان الفيلم القصير بسبو عن العمل ذاته. ومن بين الأفلام القصيرة التي أنجزها عبد الإله زيراط «الأخطاء المتعمدة» و»الأم» و»الطبعة» و»زهرة» و»الرجوع». وفي ما يخص أعمال عبد الإله زيراط في مجال الأفلام الوثائقية، فإنه سبق أن قدم أعمالا منها «جلوطة»، الذي سلط فيه الضوء على مسار مغني الراب جلوطة.
وبالموازاة مع اشتغال عبد الإله زيراط في إخراج الأفلام القصيرة سبق أن قدم أعمالا كثيرة في مجال الفيلم الوثائقي من بينها «تردد» و»أنا مغربي وعمري 20 سنة» و»بلادي».
ويعتبر عبد الإله زيراط من المخرجين الشباب من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، كما درس الإخراج لسنوات بمعهد «أوروميد» بورزازات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles