Revue de presse des principaux journaux Marocains

Art & Culture

“هالا مدريد فيسكا بارصا” في القاعات

04.10.2019 - 10:22

يتناول قضايا كرة القدم والدين والسلطة والمال والمخدرات

سيكون الجمهور يوم غد على موعد مع انطــلاق عرض الفيلم السينمائي “هالا مدريد فيسكا بارصا” من بطولــة لطيفــة أحرار وإخراج عبد الإله الجوهري، والــذي اختار له قالبا كوميديا.
وتـــدور أحــــداث الفيلــم حــول شخصيــــة “بولحـــواجب”، وهــو رجــل ذو نفـــــوذ وسلطـــة، من مناصــري فريــق ريــال مدريد، دأب علــى فـــرض شغفــــه بهــذا النادي ولاعبيه على سكــــان القــريــة، ومنــع الانتمــاء لأي نــاد آخر، خاصة فريق برشلونة، الخصم التاريخي لفريقه المفضل الريال.
ويوظف “بولحواجب” أيضا الديـــن والقــــوة والمـــال مـــن أجـــل التأثيــــر وخدمـــــــة أهــــدافـــه الشخصية، لكن الوضع سيتغيـــر، بظهـــور “الأخضـر”، أحــد مناصري نادي برشلونـــة المقيم بالـــديـــار الاسبانية، بعد عودتــــه للقريـــة بسبب وفــاة والدتـــه، إذ سيحـــاول كلا الرجلين استقطــــاب أكبــر عـــــدد من المشجعين لصالح ناديه المفضل، كمـــــا تقف خلف هـــذا الصراع دواعي أخرى ذات طبيعــــة سياسيــــة ودينية.
وتشارك فــــي بطـــولة الفيلم ثلـــة مـــن الممثلين وهــم عبد الحق بلمجاهد، الذي حظــــي عن دوره بتنويـــه خـــاص من لجنـــة تحكيــــم المسابقة الرسمية لمهرجـــان تازة الدولي لسينما التنــــوع، ولطيفــــة أحرار، والسعـــدية أزكـــــون، وهــدى صدقي، وعبد الإله رشـــدي، وعبــد اللطيف شكرا، ورشيـــد عبد الإله، وعبد اللطيـف التحفي، وفاطمة بوشان، ومحمد حميمصة، وحسن بديدا، وعبير الكراوي.
واختار المخرج تصوير مشاهــــد الفيلم، الــذي تصل مدته ساعة و35 دقيقــــة، بضواحــي مراكـــش، كما تتخلله العديد من المشاهد الكوميدية.
يذكـــر أن “هــالا مدريـــد فيسكـــا بارصا”، الـــذي يصنف ضمن خــانـــــــة الأفــلام الموجهــــــة للجمهـــور الواســـع، هـــــو الفيلــم الطـــــويـــل الثانــــي لعبـــد الإلــــه الجــوهــــري بعــــد فيلمــــه الأول “ولــــــولـــة الــــروح”، كمـــا تــــم اختيـــاره للمشـــاركــــة في الـــدورة 20 من المهـــرجـــان الوطني للفيلــــم بطنجـــة، وهـــو عمـــل يسلط الضــوء علــــى العـــديــــــد مـــن القضـــايا الاجتمـــاعية المرتبطـــة بكــــرة القــــدم والديــن والسلطـــة والمال والمخدرات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles