Revue de presse des principaux journaux Marocains

Economie

العطلة … إقبـال علـى أسفـار الخـارج

11.07.2018 - 15:01

تسهيلات “شينغن” وانخفاض أسعار النقل الجوي حفزا الطلب على باقات الرحلات المنظمة إلى إسبانيا وتركيا

شهدت اختيارات السفر لدى المغاربة تحولات مهمة، بعلاقة مع تطور عروض الأسفار إلى الخارج، التي تزايد الإقبال عليها من قبل الأسر، خصوصا المصنفة ضمن الطبقة فوق المتوسطة، لتتمركز إسبانيا وتركيا واليونان وجهات مغرية، حفزت الطلب على منتوجات الرحلات المنظمة المعروضة من قبل وكالات الأسفار، وكذا الرحلات الفردية، التي تعتمد على الحجوزات عن بعد عبر مواقع عالمية، مثل “بوكينغ. كوم”، و”أرنبي. كوم”.

وهكذا تعرض فنادق من فئة أربعة نجوم في اليونان ضمن باقات مسوقة من قبل وكالات أسفار وطنية، أسعارا لا تتجاوز 15 ألف درهم، تغطي تكاليف تذاكر الطيران والنقل والمبيت، إلى جانب وجبات الإفطار، وكذا ثلاث وجبات غذاء، إضافة إلى زيارات مبرمجة وتكاليف النقل بالقارب وأجرة الدليل السياحي بالفرنسية، وكذا جميع الرسوم الخاصة بهذه الخدمات. ويوضح مروان حمودي، وكيل أسفار في البيضاء، أن الطلب في تزايد على الرحلات المنظمة إلى الخارج، خصوصا خلال فصل الصيف، مؤكدا أن انخفاض أسعار الفنادق وتذاكر النقل الجوي والبحري نحو بعض الوجهات، مثل تركيا وإسبانيا، شجع على حجز رحلات منظمة، لم تعادل كلفتها في أحيان كثيرة، تكاليف رحلة سياحية داخلية.

وحفز تسهيل الحصول على تأشيرات “شينغن”، الطلب على الأسفار إلى الخارج، إذ تشير العروض المعلنة من قبل وكلاء أسفار، إلى تزايد الإقبال على وجهات سياحية أوربية، وآسيوية أيضا، مثل ماليزيا وتايلاند، التي كشفت بعض الوكالات عن رحلات منظمة إليها بسعر يبدأ من 12 ألف درهم، تشمل سبع ليال من الإقامة في مدن معروفة، مثل “بالي” و”بانكوك”، وترتفع إلى 25 ألف درهم، لتكاليف المبيت والنقل، والتمتع ببرنامج سياحي متنوع، يحوي رحلات بحرية خاصة في بعض الجزر والخلجان الشهيرة، علما أن هذا العرض قابل للتعديل، حسب نوعية وجودة الخدمات المطلوبة، خصوصا ما يتعلق بالنقل داخل البلاد، والإقامة في غرفة منفردة أو مزدوجة.

وتعرض وكالات الأسفار لفائدة هواة الأسفار قصيرة الأمد، رحلة منظمة إلى اسطنبول، تحوي سبع ليالي مبيت وبرنامجا ترفيهيا متنوعا، يشمل زيارة أبرز معالم المدينة السياحية من مآثر وأسواق، وذلك بسعر يبدأ من سبعة آلاف و500 درهم، في الوقت الذي ينطلق سعر الرحلة إلى وجهة أقرب ثمانية آلاف درهم للشخص. يتعلق الأمر بالسفر إلى مدينة “كوسطا ديل صول” الساحلية في إسبانيا، فيما تمتد الإقامة في شقق فندقية مطلة على البحر، إلى سبع ليال، علما أن هذا العرض لا يشمل مصاريف التنقل، واستغلال خدمات ترفيهية معينة.

ونبه وكلاء أسفار إلى تزايد الطلب على الرحلات المنظمة إلى الشرق، فبعد الإمارات التي يعتبرها بعض الزبناء وجهة مكلفة، إذ يبدأ سعر الرحلة من تسعة آلاف و995 درهما للشخص، يطلب آخرون الاستفادة من رحلات لمدة سبع ليال إلى لبنان، وذلك بسعر يبدأ من 13 ألفا و500 درهم، مع برنامج ترفيهي متنوع، موضحين أن هذه الوجهة أصبحت تحظى بخصوصية معينة، باعتبارها خيارا مثاليا للراغبين في سياحة التسوق، إذ تحتضن العاصمة بيروت أرقى محلات الملابس والإكسسوارات والمجوهرات، التي تحفل بكبريات الماركات العالمية.

مخصصات الصرف

أصدر مكتب الصرف خلال وقت سابق دورية، أقرت إمكانية فتح المؤسسات البنكية حسابات بالعملة الصعبة للأشخاص الذاتيين والشركات غير المصدرة. وتسمح الدورية للبنوك والوسطاء المعتمدين إمكانية جمع المخصصات المسموح بها لتغطية تكاليف الأسفار بالخارج، بالنسبة إلى الزوج والزوجة و الأطفال القاصرين في حساب واحد المفتوح باسم شخص ذاتي. وهكذا، فإن شخصا متزوجا وله طفلان قاصران يمكنه فتح حساب بقيمة 160 ألف درهم، علما أن لكل شخص الحق في تحويل 40 ألف درهم سنويا إلى العملة الصعبة من أجل تغطية مصاريف السفر بالخارج.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles