Revue de presse des principaux journaux Marocains

Economie

انتعاش “بيزنس” الدفء

05.12.2018 - 12:01

إقبال على اقتناء سخانات الكهرباء والزيت بأسعار تبدأ من 150 درهما والمنتوجات الصينية الأكثر طلبا

مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات متدنية، يتزايد الإقبال على السخانات المنزلية المختلفة، لغاية الحصول على الدفء داخل البيوت وفضاءات العمل، والمطلوب دائما، أجهزة يسهل حملها واستعمالها، وقبل كل شيء، تباع بسعر منخفض.

وبهذا الخصوص، أنعش «بيزنس» الدفء جيوب التجار الصينيين في المغرب، الذين انطلقوا منذ أسابيع في تسويق سخانات كهربائية وأخرى تعمل بالزيت، بأسعار تبدأ من 150 درهما، وتنافس أشهر الماركات الأوربية. يتعلق الأمر بغزو صيني لهذا النوع من المنتوجات في الأسواق، كما يوضح عبد اللطيف، تاجر في سوق «درب عمر»، مشددا على أن الكميات الوافدة على السوق من السخانات، لم تترك لزملائه من التجار، متصيدي «الهمزة»، فرصة لتحقيق الربح هذا الشتاء.

وعاينت «الصباح» خلال جولة في أسواق بالبيضاء، نهاية الأسبوع الماضي، إقبالا على اقتناء السخانات الكهربائية الصغيرة، بسبب سهولة حملها واستخدامها في أمكنة مختلفة. «رخيص وعملي…»، تعلق سناء، مستخدمة بوكالة تأمينات، ضاحكة، مشددة على أن أسعار بعض الماركات، خصوصا الألمانية منها، تظل مرتفعة مقارنة مع القدرة الشرائية للمغاربة، إلا أنها لم تخف تخوفها من استهلاك هذه الأجهزة المفرط للكهرباء، وتأثيرها الصحي على الجهاز التنفسي للمستخدم.

ومن جهته، نبه أطباء إلى خطورة الاستخدام المفرط للسخانات الكهربائية، والأخرى التي تعمل بالزيت، على صحة المستخدمين، إذ يتسبب الإفراط في اللجوء إليها إلى تهييج الجهاز التنفسي، ومضاعفة الإصابة بنزلات زكام حادة وغيرها من الأعراض المرضية، في الوقت الذي شدد مراد، تقني متخصص في أجهزة التبريد، على أهمية استخدام السخانات الجديدة للحصول على الدفء، شريطة ضبطها في مستويات محددة، مشددا على ضرورة تجهيز المنازل الحديثة بقنوات للتدفئة والتبريد، ذلك أن أغلب المشاريع العقارية تتفادى تقديم هذه الخدمة، بسبب تكاليفها المرتفعة.

وتزايد الإقبال من جهة أخرى، على السخانات قديمة الطراز، التي تعمل بواسطة الزيت، إذ تطور الإقبال عليها في سوق التجهيزات المستعملة، خصوصا عبر الأنترنت، تحديدا موقع التجارة الملحق بـ”فيسبوك”، إذ يسوق بأسعار تصل إلى 400 درهم، والغاية منه حسب نور الدين، موظف، تجنب سلبيات استخدام الكهرباء للحصول على الدفء، وما يرافق تشغيل السخانات الجديدة من روائح مضرة بالصحة، وتتسبب في الحساسية المفرطة للمستخدمين.
وإلى جانب الفئات المذكورة من المستخدمين، ما زال مغاربة يفضلون التدفئة بالحطب والفحم، إذ يرى محمد، مقاول، في هذه الوسائل التقليدية، حلا يجنبه سلبيات استخدام الكهرباء والزيت، ذلك أن مقامه في فيلا، يسهل عليه استخدام الخشب في مدفئة خاصة، رغم أن أسعار هذه المادة لا تتوقف عن الارتفاع بحلول الشتاء، علما أن سوق الفحم في البيضاء، يعتبر نقطة توزيع رئيسية لهذه المادة.

أسعار الفحم

» مصدر المقال: assabah

Autres articles