Revue de presse des principaux journaux Marocains

Economie

عروض مغرية لـ”البوناني”

12.12.2018 - 12:02

المتاجر أعلنت عن تخفيضات وصلت إلى 70 % واستعملت الأنترنت لجذب الزبناء
انتقلت الآلة التسويقية للمحلات والمساحات التجارية الكبرى إلى السرعة القصوى مع اقتراب نهاية السنة، مستغلة فترة «البوناني» لتصريف أكبر كمية من منتوجاتها بأسعار استثنائية. يتعلق الأمر بموجة تخفيضات اجتاحت متاجر «أنفا بالاص» و»موروكو مول»، وجذب عدد كبير من الزبناء خلال نهاية الأسبوع الماضي. يتعلق الأمر بفضاءات تسوق قلصت أسعار منتوجاتها بنسبة وصلت إلى 70 %، في الوقت الذي تركز بحث الزوار عن أفخم «الماركات» العالمية، التي شملها «الصولد».
وتزينت المتاجر بحلة احتفالات رأس السنة الميلادية على الطريقة الأوربية، لغاية استقطاب جميع فئات الزبناء، خصوصا الأطفال، إذ عاينت «الصباح» رواجا غير مسبوق في محلات بيع ملابس الأطفال والإكسسوارات الخاصة بهم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى فضاءات تسويق الألعاب، خصوصا الإلكترونية منها. «الواحد هو اللي يستغل الفرصة ويشري شي حاجة زوينة للدراري بثمن مناسب»، تعلق مريم، ربة بيت، لم تستطع تفويت عروض التخفيضات «الصولد»، التي اطلعت عليها من مواقع تجارية على الأنترنت.
وتنافست المتاجر في حي المعاريف ووسط المدينة أيضا، على جذب زبناء «البوناني»، إذ أكد مروان، تاجر، أن الإعلان عن هذه التخفيضات في مثل هذه الفترات من السنة، وفي بعض المناسبات، يستهدف تشجيع الزبناء على اغتنام هذه الفرص، إذ تقدم فضاءات التسوق منتوجات بنصف أسعارها الحقيقية، لكن بالجودة نفسها، وبذلك فإن هذه المناسبات تعتبر «هميزات» للزبناء، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين يتمكنون من اقتناء منتوجات بأسعار مقبولة وبجودة عالية، مضيفا أنه خلال فترات التخفيضات تعرف المتاجر إقبالا ملحوظا.
ومع اقتراب نهاية السنة، تتزايد أيضا، خروقات حقوق المستهلكين، إذ تكثف نقط البيع والمحلات التجارية، وكذا فضاءات الخدمات، عروضهاالتسويقية، في سياق باقات ترويجية بأسعار تفضيلية «بروموسيون»، فتلجأ إلى هذه الصيغة التجارية لتحسين رقم معاملاتها قبل استقبال السنة الجديدة، وكذا لمكافأة ولاء زبنائها وتوسيع قاعدتهم، أو لغاية جذب المزيد من الزبناء، في إطار تحفيز المبيعات، إلا أنه في خضم هذه الحركية التجارية، يجد المستهلك نفسه تائها وسط لجة من العروض غير المفهومة بالنسبة إليه، وعرضة للتعسف والممارسات غير القانونية من قبل بعض التجار، الذين يستغلون مناسبة «البوناني»، لغاية مضاعفة أرباحهم فقط.
ومن بين الممارسات التي يلجأ إليها بعض التجار خلال فترات التخفيضات، المتزامنة مع نهاية السنة، استغلال ضعف أو جهل المستهلك، وذلك من أجل استمالته لتوقيع عقد أو التزام، يكون الأداء فيه نقدا أو تسديدا لأجل، علما أن القانون 31.08، القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، يمنع كل التزام نشأ بفعل استغلال العوامل المذكورة، إذ يلزم الإطار التشريعي في هذه الحالة التاجر، بإرجاع المبالغ المستخلصة من الزبون وتعويضه عن الأضرار الناجمة. وبهذا الخصوص، يتحدث عبد الصمد ملوك، إطار في التسويق التدبير، عن استغلال بعض وكلاء شركات الاتصالات، أي شبكات القرب التجارية، لأمية بعض المستهلكين، وكذلك وضعيتهم القانونية، باعتبارهم أجانب، من أجل تسويق عقود اشتراك في الهاتف، مع خدمات ثانوية لا يعرفون عنها شيئا.
قانون “الصولد”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles