Revue de presse des principaux journaux Marocains

Economie

إقبـال علـى العطـور المغربيـة

09.01.2019 - 03:02

علامة “باب مولاي إدريس” تنوع منتوجاتها عبر متجرها بالبيضاء وتستثمر في أريج “سرغينة”

تزايد الطلب مع اقتراب احتفالات نهاية رأس السنة على العطور، واقتنائها هدايا للأقارب والأصدقاء لمناسبة “البوناني”، فيما تنوعت المعروضات في الأسواق وتباينت الأسعار حسب الجودة ونوعية العلامة التجارية. يتعلق الأمر بـ”بيزنس” تفوح منه روائح الأرباح المالية الضخمة، ذلك أن قارورة عطر صغيرة لا تتجاوز سعتها 50 ميليلترا يفوق سعرها 500 درهم، في الوقت الذي اتجهت نوايا الشراء نحو العطور العربية، التي عرفت إقبالا مهما أخيرا.

وفي تقاطع زنقتي ابن النفيس وأحمد بركات في المعاريف بالبيضاء، تمركز متجر شهير لتسويق العطور المغربية، يحمل اسم “باب مولاي إدريس”، تمكن على مدى سنوات من ترسيخ مكانته في سوق العطور، وجذب أكبر عدد مهم من الزبناء المغاربة نحو الأريج المغربي التقليدي، المستخلص من العود والمسك و”السرغينة”.

وتحدث عبد السلام العلمي، صاحب متجر العطور التقليدية الأشهر في المغرب، عن مواجهته مجموعة من الصعوبات والعراقيل، حين قرر قبل 15 سنة افتتاح متجره، من خلال “مجازفته” بتصنيع وتسويق عطر مغربي في السوق، سينافس أقوى “الماركات العالمية” والخليجية.

وشدد العلمي في تصريح لـ”الصباح” على تسمية “عطر مغربي”، موضحا أن هناك خلطا بين العطور الشرقية المستوردة من دول الخليج، ونظيرتها المغربية، التي تتسم بخصوصية فريدة، ذلك أنها مصنعة من مواد طبيعية تقليدية، على رأسها “السرغينة” المخزنية، التي تعتبر فخر المتجر، منبها إلى أن منتوجات مثل عطري “الفخامة” و”سرغينة” تسوق بسعر يبدأ من 70 درهما للقارورة، ما يتيح للزبناء الاستفادة من عطر مصنع من مواد أولية طبيعية بسعر مناسب، ويواكب الموضة بشكل عصري.

ويعرض المتجر الذي لا يتوقف عن استقبال الزبناء طيلة ساعات النهار، إلى جانب العطور وخلطات البخور، مستحضرات تجميل وعناية بالبشرة والشعر، مصنعة من مواد طبيعية وتحمل علامة “باب مولاي إدريس”، التي يؤكد صاحب المتجر أنها تتوفر على نقطة بيع مركزية وحيدة في المغرب وخارجه، تقع في حي المعاريف بالبيضاء، موضحا أنه تفاجأ باستغلال علامته من قبل مجموعة من التجار داخل المملكة وخارجها، لإيهام الزبناء بجودة المنتوجات ورقيها، مشيرا إلى أن أغلب الزبناء يعبرون عن دهشتهم للمرة الأولى، حين يعلمون بوجود عطور مغربية، قبل أن يستعملوها ويدمنواعليها.

ويستقبل متجر العطور المغربية طلبيات للحصول على منتوجاته من جميع أنحاء المغرب، ومناطق متفرقة من العالم، بالاستفادة من ترويج العلامة التي تتوفر على حسابين في موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام”.

يتعلق الأمر بـ24 ألف متابع في موقع التواصل بالصور الشهير. ويتحدث التاجر في هذا الشأن، عن قرب إطلاق موقع للتجارة الإلكترونية، يتيح التواصل بشكل أفضل مع الزبناء، ويوفر خدمة الطلب والأداء عن بعد، والتعرف عن جديد المنتوجات الخاصة بـ”باب مولاي إدريس”، مشيرا إلى أن إستراتيجية العلامة ركزت على عدم افتتاح متاجر في مدن متفرقة بالمملكة، لغاية الحفاظ على جودة المنتوج في أعلى مستوياتها، واكتفت بنقط بيع معتمدة في الرباط وأكادير ومكناس.

وتمتد مجالات تصنيع علامة “باب مولاي إدريس”، إلى علب الهدايا ونماذج الجوائز “لي كوفريه”، من خلال التركيز على تصاميم تراثية تقليدية، تساهم في تعزيز خصوصية العطور المغربية، التي تصنع من مواد غير مضرة بالصحة، بخلاف بعض العطور التي أصبحت تصنع بشكل عشوائي في السوق حاليا، بالاعتماد على روح عطور أجنبية شهيرة، يضاف إليها الكحول ومواد كيماوية أخرى، تتسبب في حال عدم إتقان استخدامها في أمراض جلدية خطيرة.

عروض “البوناني”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles