Revue de presse des principaux journaux Marocains

Economie

معايير صحية جديدة على الشاي الصيني

03.04.2019 - 15:03

“أونسا” أصدر لائحة معايير تحدد الكميات المسموح بها من المبيدات ومواد الصحة النباتية
وضع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية معايير جديدة مشددة على مستوردي الشاي من الصين. وتهدف هذه الإجراءات إلى تشديد الشروط للسماح باستيراد المنتوج، خاصة من الصين، إذ أن المغرب يستورد كميات كبيرة من هذا المنتوج من هذا البلد.
وتهم المعايير الجديدة المقادير المسموح بها من حمولة الشاي من مبيدات الحشرات، وتهم لائحة بـ 48 من منتوجات الصحة النباتية، إذ سيتم تحديد الكميات المسموح بها بالنسبة إلى كل منتوج.
ويستند المكتب على المعايير المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للتغذية (الفاو)، إضافة إلى المعايير المعتمدة ببلد المنشأ، أي الصين. وعقد خبراء المكتب اجتماعات مع المهنيين الممثلين في الجمعية المهنية للشاي.
وتضم لائحة المعايير الجديدة منتوجات للصحة النباتية لا توجد في لائحة المعايير المطبقة بالصين، مثل “أسيطاميبريد”، إذ تفرض اللائحة الجديدة ألا تتجاوز حمولة الشاي منه 0.05 مليغراما في الكيلوغرام، وفق المعايير الأوربية في هذا المجال، في حين حددت حمولة مادة “إميداكلوبريد” في 50 مليغراما في الكيلوغرام، وفق مدونة التغذية “كوديكس أليمانتاروس”، في حين أن الاتحاد الأوربي أكثر تشددا بالنسبة إلى هذه المادة، إذ يلزم ألا تتجاوز كمياتها بالشاي 0.05 ميلغرام. وتضم اللائحة المعايير التي يتعين احترامها بالنسبة إلى مختلف المواد ومبيدات الحشرات المستعملة، تحت طائلة عدم السماح بالشحنة الولوج إلى المغرب.
وأفادت مصادر أن المعايير الجديدة ستدخل حيز التنفيذ، ابتداء من يوليوز المقبل، وتطلب إعداد اللائحة شهورا ولقاءات متعددة مع المهنيين. وسبق للمكتب الوطني للسلامة الصحية أن أصدر بلاغا، عندما تداول عدد من المواقع الإلكترونية وبعض الصحف خبر تلوث الشاي بالمبيدات، أكد فيه أن الشاي المسوق بالمغرب يستجيب للمعايير الصحية المعمول بها وانه عندما يتم اكتشاف تجاوزات، فإن المكتب يمنع عملية الاستيراد.
وأثار التحقيق الذي أنجزته إحدى الأسبوعيات بالفرنسية، بالاستعانة بتحاليل مخبرية، حول حمولات الشاي بالمغرب بالمبيدات ومواد الصحة النباتية، جدلا واسعا في صفوف المستهلكين، دفع بعض جمعيات حماية المستهلك إلى الضغط على المكتب الوطني للسلامة الصحية بفتح تحقيق في الموضوع، وقرر بعضها اللجوء إلى القضاء. وفتح دركي المواد الغذائية تحريات في الموضوع ليخلص إلى تحديد لائحة المعايير الجديدة.
ودخلت جمعية المستهلكين المتحدين بالبيضاء على الخط، إذ هددت بوضع شكاية لدى وكيل الملك بابتدائية البيضاء، من أجل فتح تحقيق في الموضوع بعدما أكدت تحاليل مخبرية أجراها مختبر فرنسي لفائدة أسبوعية فرنسية أن عينات الشاي التي شملتها التحاليل وتعود إلى إحدى عشرة علامة تجارية تسوق بالمغرب تتضمن كميات من المبيدات تتجاوز المستوى المسموح.
واعتبرت أن صمت المكتب الوطني للسلامة الصحية على ما جاء في الأسبوعية، يثير الكثير من المخاوف في صفوف المستهلكين، الذين ينتظرون توضيحات مستفيضة ودقيقة حول هذا الموضوع لا تقبل اللبس والغموض.
كيلوغرامان للفرد

يعتبر المغرب من أكبر المستهلكين للشاي في العالم، إذ يستورد من الصين كميات تتراوح بين 57 ألف طن و68 ألفا بقيمة إجمالية تتجاوز مليارا و600 مليون درهم. ويعتبر، بذلك، الزبون الأول للشاي الصيني. ويصل الاستهلاك الفردي من هذا المنتوج إلى كيلوغرامين من الشاي في السنة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles