Revue de presse des principaux journaux Marocains

International

جائزة نوبل للسلام 2018 من نصيب العراقية نادية مراد والكونغولي موكويجي

06.10.2018 - 00:02

 

فازت الناشطة الحقوقية اليزيدية العراقية نادية مراد التي تعرضت للاسترقاق الجنسي من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، والطبيب الكونغولي دنيس موكويجي الذي يساعد ضحايا العنف الجنسي في بلاده بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 اليوم الجمعة.

وقالت لجنة نوبل النرويجية في مسوغات قرار منحهما الجائزة “دنيس موكويجي… وهب حياته للدفاع عن هؤلاء الضحايا. ونادية مراد هي الشاهدة التي تروي الانتهاكات التي ارتكبت ضدها وضد أخريات”.

وأضافت “كل منهما ساعد بطريقته في إلقاء الضوء على العنف الجنسي وقت الحرب، وبالتالي فإن مرتكبيه يمكن محاسبتهم على أعمالهم”.

ونادية مراد هي إحدى الناجيات من الاسترقاق الجنسي من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، بينما موكويجي طبيب أمراض نساء يعالج ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت اللجنة النرويجية إن فوزهما جاء ثمرة لجهودهما من أجل إنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب.

وقالت اللجنة “قدم الفائزان إسهاما ملموسا لتركيز الانتباه على جرائم الحرب هذه ومكافحتها”.

وتدافع نادية مراد عن الأقلية اليزيدية في العراق واللاجئين وحقوق المرأة بشكل عام. وتعرضت للأسر والاغتصاب من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل عام 2014.

أما موكويجي الذي يعالج ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية فيدير مستشفى بانزي في مدينة بوكافو بشرق البلاد.

ويستقبل المستشفى الذي افتتح في عام 1999 آلاف النساء كل عام تستدعي حالة كثير منهن التدخل الجراحي بسبب العنف الجنسي.

وقال دان سميث مدير معهد أبحاث السلام الدولي باستوكهولم “الاغتصاب في الحرب جريمة ارتكبت على مدار قرون. لكنها كانت جريمة في الظلام. كل من الفائزين ألقى الضوء عليها”.

ومضى قائلا لوكالة “رويترز”، “إنجازاتهما استثنائية حقا في جذب الاهتمام الدولي إلى تلك الجريمة”.

وأجرى موكويجي، الذي فاز في السابق بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وجائزة سخاروف التي يمنحها البرلمان الأوربي، عمليات جراحية لعشرات النساء بعد اغتصابهن من قبل مسلحين وشن حملة لإلقاء الضوء على محنتهن. وهو يعالج أيضا ضحايا مرض الايدز.

ورغم أن الحرب الكونغولية الثانية التي قتل فيها أكثر من خمسة ملايين شخص انتهت رسميا في عام 2003 ما زال العنف متفشيا في البلاد وتستهدف الميليشيات المدنيين في كثير من الأحيان.

وتعرضت المستشفى التي يديرها موكويجي لتهديدات. وفي عام 2012 هاجم مسلحون منزله واحتجزوا بناته تحت تهديد السلاح وأطلقوا النار عليه وقتلوا حارسه.

وقبل هذا الهجوم بوقت قصير كان قد أدان في خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة الاغتصاب الجماعي في جمهورية الكونجو الديمقراطية كما استنكر أن تمر تلك الجرائم دون عقاب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles